التاريخ شاهد على أكاذيب الإخوان.. الجماعة تتاجر بأحلام جيل استخدمته دروع بشرية فى رابعة.. تقارير حقوقية وثقت انتهاكات الجماعة بحق الأطفال وارتكابها جرائم الحشد الجبرى والاتجار بالبشر

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 04:00 م
التاريخ شاهد على أكاذيب الإخوان.. الجماعة تتاجر بأحلام جيل استخدمته دروع بشرية فى رابعة.. تقارير حقوقية وثقت انتهاكات الجماعة بحق الأطفال وارتكابها جرائم الحشد الجبرى والاتجار بالبشر اعتصام رابعة

كتبت إسراء بدر

يتكشف بين الحين والآخر تناقض فج بين ما تروجه منصات إعلام جماعة الإخوان الإرهابية الموجهة للشباب، وبين واقع ممارسات هذه الجماعة على الأرض، حيث تُرفع شعارات براقة عن بناء الدولة والتنمية وحلول للمستقبل، في مقابل خطاب موازٍ يقوم على صناعة الأزمات وتصدير الوهم بأن الخلاص لا يكون إلا عبرهم، وبين هذا الخطاب المزدوج ومحاولات التأثير على العقول، تبرز أسئلة جوهرية، عن أي شباب يتحدثون؟ وهل المقصود هو شباب الوطن كافة أم شباب الجماعة فقط؟

فالتاريخ القريب شاهد على مرحلة حكم الجماعة في مصر، حين تحوّل مفهوم الشباب في خطابهم إلى أداة تعبئة لا أكثر، بينما كان الواقع يكشف عن ممارسات صادمة، أبرزها استغلال الأطفال والنساء كدروع بشرية خلال اعتصام رابعة العدوية، في مشهد وثقته تقارير حقوقية ورسمية ورفضته مؤسسات الدولة والمجتمع.
فشباب اليوم كانوا أطفالا خلال فترة حكمهم فكيف لهم أن يصدقوا أحاديثهم وهم استخدموا أبناء جيلهم كدروع بشرية لمنع اقتحام الاعتصام ومحاولة فضه بالقوة بعد محاولات عديدة ومناشدات لفض الاعتصام من تلقاء أنفسهم ولكنهم رفضوا بشدة وتمسكوا بالاعتصام وأجمعوا كل ما لديهم من قوة في الحشد من أجل تصعيب المهمة في فضه، وذلك بخلاف تكثيف جمع الأسلحة لضمان الاعتداء على من يحاول الاقتراب من الاعتصام لأنهم يعلمون جيدا حرص رجال القوات المسلحة والشرطة على الأبرياء الذين ليس لهم يد في ارتكاب الجرائم

وكان المجلس القومي للطفولة والأمومة قد أعرب عن تنديده واستنكاره لاستغلال جماعة الإخوان الإرهابية للأطفال في المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي نظمتها فى ميدان رابعة، واعتبر الأمر مسلسلًا مستمرًا من انتهاك حقوق الأطفال واستخدامهم لعرقلة سير خارطة المستقبل وتشويه الواقع وخلق صورة سلبية عن العرس الديمقراطي الذي تمر به مصر.

وأكد المجلس أن قانون الطفل المصرى ينص على أنه يعاقب بغرامة لا تقل عن مائتى جنيه، ولا تجاوز ألف جنيه كل من حرض، أو أستخدم أطفالاً استغلالاً تجارياً أو سياسياً، وذلك وفقا لكل من المادة 114 من قانون الطفل حيث تنص على معاقبة كل من سلم إليه طفل وأهمل فى أداء واجباته إذا ترتب ذلك على تعريض الطفل للخطر فى أحدى الحالات المبينة فى القانون، كما يعاقب وفقا للمادة 291 من قانون العقوبات بالسجن المشدد مدة لا تقل عن خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائتى ألف جنيه كل من مس بحق الطفل واستغله فى أعمال تندرج تحت الاتجار بالبشر، بتسليمه أو تسلمه أو تجنيده فى تلك الأعمال غير المشروعة، وتضاعف العقوبة إذا ارتكبت من قبل جماعة إجرامية منظمة أو المسئول عن تربيه الطفل أو وليه أو متولى أمره أو الوصى عليه. وأوضح المجلس انه سبق وحذر قبل ثورة 30 يونيو من استغلال الأطفال أو الزج بهم فى العنف أو التظاهرات سلمية كانت أو غير سلمية، مؤكداً أن مصر صدقت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وبروتوكوليها الاختياريين بشأن منع إشراك الأطفال فى النزاعات المسلحة، كما صدقت مصر على الميثاق الإفريقى لحقوق ورفاهية الطفل والذى يضمن حق الطفل فى الحماية من الإساءة والعنف والاستغلال فى النزاعات المسلحة.


فقد قاموا بالحشد الجبرى للأطفال داخل اعتصام رابعة العداوية، فنظموا مسيرات مكونة من مجموعة من الأطفال استقدموا من دور رعاية أطفال تابعة لهم لا تتعدى أعمارهم العاشرة، وهم يرتدون الأكفان البيضاء (شعار يرمز الى الموت)، رافعين لافتات "شهيد تحت الطلب"، وهو ما يعد انتهاكًا صريحًا لأحكام الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الطفل، والتى تحظر وبشكل مطلق استخدام الأطفال أو استغلالهم فى أية صراعات سياسية أو عسكرية .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة