نظّمت مديرية أوقاف الفيوم، عددًا من الدروس واللقاءات الدعوية للواعظات تحت عنوان «سيناء المكانة والمكان، وذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبتوجيهات الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة بمديرية أوقاف الفيوم، في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني والوطني وتعزيز قيم الانتماء.
مكانة سيناء في التراث الديني
وتناولت اللقاءات إبراز المكانة الدينية الرفيعة لسيناء، باعتبارها أرضًا مباركة ورد ذكرها في القرآن الكريم في مواضع متعددة، من بينها قول الله تعالى وَطُورِ سِينِينَ، وقوله وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ، بما يعكس مكانتها الخاصة في التراث الديني.
كما أشارت الدروس إلى أن سيناء هي الأرض التي كلّم الله تعالى فيها نبيه موسى عليه السلام، وشهدت تجليات وآيات إلهية خالدة، ما يمنحها مكانة روحية راسخة في وجدان الأمة الإسلامية.
نماذج مضيئة للتضحية والفداء
وأكدت الواعظات خلال اللقاءات أن هذه المكانة الدينية تتكامل مع أهميتها الوطنية والاستراتيجية، باعتبارها جزءًا غاليًا من أرض الوطن، وقدّمت عبر التاريخ نماذج مضيئة للتضحية والفداء في الدفاع عن مقدراته.
وشهدت اللقاءات تفاعلًا إيجابيًّا من الحضور، حيث تم فتح باب النقاش والرد على التساؤلات، بما يُعزّز دور الواعظات في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ وعي ديني ووطني قائم على الفهم الصحيح وتعزيز حب الوطن.