كيف تصبح مليونيرا داخل الإخوان؟.. انتقد قيادات الجماعة الإرهابية ثم اعتذر تُفتح لك خزائنها.. منشق عن التنظيم يروي كواليس السرقة والنهب.. ويكشف: شباب التنظيم يحصلون على تمويلات بالدولار مقابل النفاق لقياداتهم

الإثنين، 27 أبريل 2026 12:10 م
كيف تصبح مليونيرا داخل الإخوان؟.. انتقد قيادات الجماعة الإرهابية ثم اعتذر تُفتح لك خزائنها.. منشق عن التنظيم يروي كواليس السرقة والنهب.. ويكشف: شباب التنظيم يحصلون على تمويلات بالدولار مقابل النفاق لقياداتهم محمود حسين

كتب كامل كامل

كشف أحمد بركات، أحد الشباب المنشقين عن جماعة الإخوان الإرهابية، عن خطة للحصول على أموال بالعملة الصعبة داخل التنظيم، مؤكدًا أن هذه الخطة تقوم على أن يعمد العنصر الإخوانى إلى مهاجمة قيادات الجماعة، ثم يتبع ذلك باعتذار، لتُفتح بعدها خزائن التنظيم، ويصبح هذا العنصر ضمن من يحصلون على تمويلات بالدولار وبمختلف العملات. ولا يتوقف هذا الأمر عند هذا الحد، إذ يتعين على العنصر الإخواني، بعد الاعتذار، أن يقوم من وقت لآخر بنشر محتوى يتضمن قدرًا من النفاق لقيادات الجماعة، بهدف الحصول على مزيد من التمويلات.

وضرب بركات نموذجًا لخطة الحصول على تمويلات من الإخوان بما فعله محمد هلال، أحد شباب الجماعة الهاربين خارج البلاد، موضحًا أن "هلال" شن هجومًا عنيفًا على محمود حسين، القائم بأعمال المرشد، واتهمه بسرقة أموال الجماعة والفساد والنهب، ثم قدّم بعد ذلك اعتذارًا، ليحصل لاحقًا على أموال طائلة وتمويلات شهرية.

وقال بركات إن هلال، بعدما وصف محمود حسين بأسوأ الأوصاف، عاد ليقول عنه: "حزينٌ أنا أن لا يكون لتلك القيادة احترام وإجلال وتقدير، فالرجل هو واجهة الإخوان المسلمين، وقد قابلت الرجل مرات عدة، وكان رحب الصدر عندما انتقدناه، لين الحديث، يسمع أكثر مما يتكلم، أقسم بالله أنه لم يخرج من فمه العيب.. أخجلنى أدبه وتربيته".

وسرد بركات الحكاية كاملة، قائلًا: "ما حدث أن محمد جمال هلال فرّ متأخرًا، فوجد التركات والمناصب والألقاب قد توزعت وانتهى الأمر، فشن هجومًا شرسًا على محمود حسين واتهمه بالسرقة والنهب والاستبداد والفساد، لعلّه يجد حظًا عند جبهات أخرى داخل الجماعة معادية لمحمود حسين، لكنه لم يجد منهم شيئًا!! فماذا يفعل محمد هلال؟ أصدر وصلة تعريضية نفاقية بليغة أثارت إعجاب القائم بأعمال المرشد بشدة، وهو الرجل الذي تمكن من الاستيلاء على أغلب ممتلكات الجماعة، والذى أصدر عدة قرارات عاجلة في هذا الصدد تلائم هذه الوصلة المبهرة.

وتابع بركات: تم إنشاء ما يسمى (مؤسسة مرسي للديمقراطية)، وهي في حقيقتها مجرد موقع وصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تعيين محمد هلال في منصب (رئيس المكتب التنفيذي للمؤسسة)، وتخصيص مبلغ كبير جدًا لتمويلها، إلى جانب راتب شهري ضخم، وميزانية سنوية للنفقات والموظفين، فضلًا عن دعم حساباته وصفحاته بالأموال والإعلانات الممولة، وإطلاق برنامج "بودكاست" له مع منحه راتب مذيع وإعلامي أيضًا.. وما خفي أعظم. ومنذ ذلك الحين، يواصل محمد هلال وصلته التعريضية المستمرة دون كلل أو ملل، ويعدد ما يصفه بمآثر وكرامات وحكمة وزهد وورع وتواضع ونزاهة ونجاحات القائم بأعمال المرشد محمود حسين.

وأضاف أن هذا المثال واحد من حالات المتربحين من هذه السردية، ممن اتبعوا تلك الخطوات المعروفة لتحقيق مكاسب خاصة من فساد القائمين على الجماعة، عبر خدمتهم وترويج روايتهم، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم ينقلبون سريعًا على الجماعة وعلى هؤلاء القائمين عليها بمجرد توقف مصادر التمويل، لافتًا إلى أن هناك عشرات الأمثلة ومئات الوقائع المشابهة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة