نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في الاستجابة السريعة لاستغاثة أحد المواطنين، عقب تداول مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، توثق لحظة قيام شخصين بسرقة دراجته النارية من أحد شوارع محافظة أسيوط، وهي الواقعة التي أثارت حالة من القلق بين قاطني المنطقة.
وبدأت خيوط الواقعة حينما رصدت المتابعة الأمنية "بوست" مدعوماً بمقاطع فيديو، يشكو فيه صاحب الدراجة من تعرضه للسرقة. وبالفحص والتدقيق، تبين أن صاحب المنشور هو شخص مقيم بدائرة قسم شرطة أول أسيوط، وكان قد توجه بالفعل في تاريخ 21 من الشهر الجاري لتحرير بلاغ رسمي يفيد باختفاء دراجته النارية أثناء توقفها في أحد الشوارع التابعة لدائرة القسم.
وعلى الفور، شكلت مديرية أمن أسيوط فريق بحث جنائي استهدف تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث وتتبع خط سير الجناة. وأسفرت الجهود عن تحديد هوية المتهمين، وتبين أنهما شخصان يمتلكان "سجلاً جنائياً" حافلاً بالجرائم السابقة، ويتخذان من دائرة القسم مسرحاً لممارسة نشاطهما الإجرامي.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من إعداد كمين محكم أسفر عن ضبط المتهمين. وبمواجهتهما بالأدلة ومقاطع الفيديو، انهارا واعترفا بارتكاب الواقعة بأسلوب "المغافلة"، كما أرشدا عن مكان إخفاء الدراجة النارية المستولى عليها، والتي تم ضبطها وإعادتها لصاحبها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة، وأُحيل المتهمان إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.