النائب فايز أبوحرب في حوار خاص لـ«اليوم السابع»: الرئيس السيسي أنهى مشروعات «حجر الأساس» وبدأ عصر الإنجاز في سيناء.. وتشغيل أبناء المحافظة أولوية وطنية لا تقبل التأجيل.. أبناء سيناء ضحوا تحملوا ما لا يتحمله بشر

الأحد، 26 أبريل 2026 08:21 م
النائب فايز أبو حرب عضو مجلس الشيوخ

حوار أمين صالح

النائب فايز أبوحرب في حوار خاص لـ«اليوم السابع»: الرئيس السيسي أنهى مشروعات «حجر الأساس» وبدأ عصر الإنجاز في سيناء.. وتشغيل أبناء المحافظة أولوية وطنية لا تقبل التأجيل
- سيناء تعيش طفرة تنموية حقيقية في عهد الرئيس السيسي
- تحويل مشروعات سيناء إلى وظائف حقيقية ضرورة لحماية الأمن القومي
- أطالب بمنح أبناء سيناء أولوية التوظيف في المشروعات القومية
- لا تنمية حقيقية في سيناء بدون حل جذري لأزمة البطالة
- العدالة الاجتماعية تبدأ من تمكين أبناء المناطق الحدودية
- التنمية في سيناء لن تكتمل دون دمج الشباب في سوق العمل



في الوقت التي تتجه فيه الدولة المصرية إلى تسريع وتيرة التنمية في سيناء، يظل ملف التشغيل وتوفير فرص العمل لأبناء المحافظة أحد أبرز التحديات التي تفرض نفسها على أجندة العمل الوطني، خاصة في ظل ما تحمله هذه المنطقة من خصوصية استراتيجية وأمنية.

وفي هذا السياق، يفتح النائب فايز أبوحرب، عضو مجلس الشيوخ عن محافظة شمال سيناء، ملف البطالة باعتباره قضية تتجاوز الأبعاد الاقتصادية لتلامس صميم الأمن القومي والاستقرار المجتمعي، كاشفًا في حواره لـ«اليوم السابع»، عن تفاصيل مقترحه لوضع خطة حكومية شاملة تستهدف القضاء على البطالة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من تنفيذ المشروعات إلى تعظيم الاستفادة منها عبر تمكين أبناء سيناء من فرص العمل الحقيقية والمستدامة.

ما تفاصيل الاقتراح الذي تقدمت به بشأن الحد من البطالة في سيناء؟

تقدمت باقتراح متكامل يستهدف وضع خطة حكومية شاملة لمعالجة أزمة البطالة في محافظة شمال سيناء، وهي أزمة لا يمكن فصلها عن التحديات التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي، فالدولة نجحت في تنفيذ بنية تحتية قوية ومشروعات قومية ضخمة، وهو ما يمثل قاعدة صلبة لأي تنمية حقيقية، لكن التحدي الآن هو تعظيم الاستفادة من هذه المشروعات من خلال تحويلها إلى فرص عمل مباشرة ومستدامة لأبناء سيناء، بما يضمن مشاركتهم الفعلية في عملية التنمية.


 

ما الدافع الرئيسي وراء هذا الاقتراح؟

الدافع الرئيسي هو إيماننا الكامل بأن أبناء سيناء هم الأولى بالاستفادة من عملية التنمية الراهنة، خاصة بعد ما تحملوه من تضحيات كبيرة خلال الحروب ومواجهة الإرهاب، ورغم تلك التضحيات، لا تزال البطالة تمثل تحديًا حقيقيًا يهدد استقرار الشباب، وقد تدفع البعض إلى مسارات غير مشروعة، وهو ما يجعل من الضروري التحرك بشكل عاجل لدمجهم في سوق العمل وتوفير فرص حقيقية تضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.


 

كيف يمكن تحقيق ذلك من وجهة نظرك؟

تحقيق هذا الهدف يتطلب تبني سياسات واضحة تمنح أبناء شمال سيناء أولوية حقيقية في التوظيف داخل المشروعات القومية المقامة على أرضهم، مثل ميناء العريش والمطار ومشروعات الطرق والبنية التحتية، بالإضافة إلى فرص العمل في المصالح الحكومية، وهذا التوجه يعكس العدالة الاجتماعية ويضمن أن يشعر المواطن السيناوي بأن التنمية التي تُنفذ على أرضه تعود عليه بالنفع المباشر.


 

كيف كان رد فعل المسؤولين على هذا المقترح؟

المقترح حظي بتفاعل إيجابي واسع من جانب المسؤولين وأعضاء مجلس الشيوخ، حيث أكد الجميع أهمية هذا الملف باعتباره من القضايا الحيوية التي تمس الاستقرار المجتمعي، وتمت إحالة المقترح إلى اللجنة المختصة لدراسته، مع التأكيد على ضرورة تحرك الحكومة بسرعة لوضع حلول عملية تسهم في توفير فرص عمل حقيقية للشباب.


 

هل تتوقع تحركًا حكوميًا قريبًا في هذا الملف؟

نأمل ذلك، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بهذا الملف من جانب الحكومة، ونتطلع إلى قيام الوزراء المعنيين بزيارات ميدانية لمحافظة شمال سيناء، للوقوف على الاحتياجات الفعلية ودراسة الفرص المتاحة، بما يسهم في وضع حلول عملية قابلة للتنفيذ تدعم فرص التشغيل.


 

هل لمشروعات التنمية التي تنفذها الدولة في سيناء مردود إيجابي على المواطنين؟

بالتأكيد، هناك مردود إيجابي واضح وملموس على أرض الواقع، فالمواطن السيناوي بات يلمس بنفسه حجم ما يتم تنفيذه من مشروعات تنموية كبرى، وليس مجرد وعود أو خطوات شكلية كما كان يحدث في الماضي من الاكتفاء بوضع حجر أساس دون استكمال، ولكن في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، شهدت سيناء طفرة تنموية حقيقية وغير مسبوقة، سواء في البنية التحتية أو الطرق أو الموانئ أو الخدمات، وهو ما يعكس رؤية دولة تستهدف إعادة بناء سيناء وتنميتها بشكل شامل، هذه الجهود ساهمت في تحسين مستوى المعيشة وفتحت آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار، وهو ما يعزز فرص تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في سيناء.


 

ماذا عن التعاون مع الجهاز التنفيذي في المحافظة؟

هناك تعاون وتنسيق مستمر مع الجهاز التنفيذي بمحافظة شمال سيناء، بقيادة اللواء خالد مجاور، حيث نعمل جميعًا بروح الفريق لخدمة المواطن وحل مشكلاته، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي تتطلب تضافر الجهود لتخفيف الأعباء عن المواطن السيناوي.


 

ما الرسالة التي توجهها للحكومة بشأن فرص العمل في سيناء؟

رسالتي واضحة، وهي ضرورة ترجمة جهود التنمية إلى فرص عمل حقيقية لأبناء سيناء، بحيث لا تظل المشروعات مجرد إنجازات إنشائية، بل تمتد آثارها إلى تحسين حياة المواطنين، والهدف ليس فقط تقليل البطالة، بل القضاء عليها تدريجيًا من خلال خطط مدروسة تضمن الاستدامة وتحقيق العدالة الاجتماعية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة