أدان أعضاء الكونجرس الأمريكي من الجمهوريين والديمقراطيين على حد السواء، واقعة إطلاق النار فى مقر استضافة حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، بحضور الرئيس دونالد ترامب، معربين عن ارتياحهم لسلامة الرئيس.
وكان حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذى أقيم ليل أمس السبت، قد شهد إطلاق نار داخل فندق هيلتون واشنطن المقام به الحفل، وإن كانت الطلقات قد دوت خارج القاعة التي أقيم بها الحفل، مما ترتب عليه إخراج الرئيس والسيدة الأولى ونائب الرئيس بشكل سريع من القاعة.
وسارع النواب على اختلاف توجهاتهم السياسية إلى إدانة الهجوم فى منشورات على منصة X للتواصل الاجتماعي، بحسب تقرير لشبكة CNN. فكتبت السيناتور الديمقراطية كريستين جيليبراند تقول: "لا مكان للعنف السياسي في ديمقراطيتنا".
بينما كتبت رئيسة مجلس النواب السابقة الديمقراطية نانسي بيلوسي تقول: "بصفتي شخصًا عانت عائلته من العنف السياسي، أدعو الله أن يمنّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل، وعلى جميع المتضررين من صدمة هذه الحوادث المروعة".
وكان أحد ضباط الخدمة السرية قد أصيب فى الحادث، وتم نقله للمستشفى حيث تلقى العلاج وخرج بعد ساعات قليلة.
وتعرض زوج بيلوسي، بول بيلوسي، لهجوم في منزلهما في سان فرانسيسكو أواخر عام 2022، فيما وصفه المدعون لاحقًا بأنه "مخطط عنيف لاختطاف نانسي بيلوسي، واحتجازها كرهينة، وكسر ركبتيها، وتلقينها درسًا".
ومن الجانب الجمهوري، قال السيناتو ليندسي جراهام، الذى يعد أحد أقوى حلفاء ترامب : "الشيء الوحيد الذي أنا متأكد منه هو أن الظروف التي نعيشها تخلق سيلًا من التهديدات غير المسبوقة ضد الرئيس ترامب وغيره من المسؤولين الحكوميين". وأضاف قائلاً: "فلندعُ جميعًا أن تهدأ الأمور، ولنسعى لنكون جزءًا من الحل لا جزءًا من المشكلة".
ودعا النائب الجمهوري وارن ديفيدسون إلى وضع حد للعنف السياسي، معرباً عن امتنانه لأجهزة إنفاذ القانون وجهاز الخدمة السرية الذين تحركوا بسرعة لحماية الرئيس ترامب وجميع الحاضرين في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وكتب السيناتور الديمقراطي كريس كونز يقول إن "ما حدث في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الليلة يُذكّرنا بشكلٍ مُرعب بأن العنف السياسي قد استشرى في هذا البلد"، مضيفاً أن وقوع هذا الحادث في فعالية تُحتفى فيها بحرية الصحافة - وهي ركن أساسي من أركان الديمقراطية - يجب أن يُقلق كل أمريكي".