في استجابة فورية لما يطرأ على الفضاء الإلكتروني من استغاثات، نجحت أجهزة وزارة الداخلية بالشرقية في فك طلاسم واقعة سرقة دراجة هوائية، بدأت بصورة تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وانتهت بسقوط تشكيل عصابي تخصص في سرقة "أحلام الصغار" بأسلوب المغافلة. ورغم عدم وجود بلاغ رسمي في البداية، إلا أن الرصد الأمني كان أسرع، ليتحول "المنشور" إلى خيط رفيع قاد رجال المباحث لإعادة الحق لأصحابه وضبط الجناة في وقت قياسي.
الوصول لصاحب المنشور
بالفحص والتحري، تم الوصول إلى صاحب المنشور، وهو طالب يقيم بدائرة قسم شرطة القنايات، والذي أكد اكتشافه سرقة دراجته من أمام منزله. وبتحليل الصورة المتداولة واستخدام التقنيات الحديثة، تمكن رجال البحث الجنائي من تحديد هوية اللص الظاهر في الكادر، وتبين أنه "عاطل" من سكان الزقازيق، اتخذ من الشوارع الهادئة مسرحاً لعملياته، معتمداً على خفة اليد وأسلوب "المغافلة" للإجهاز على الدراجات المتروكة أمام المنازل.
اعترافات المتهم
ولم تتوقف المفاجآت عند ضبط اللص فحسب، بل اعترف بارتكاب 6 وقائع سرقة أخرى بذات الأسلوب الإجرامي، كاشفاً عن هوية "شريكه الخفي" وهو عميل "سيئ النية" تخصص في شراء المسروقات وتصريفها بعيداً عن أعين الرقابة. وفي عملية أمنية محكمة، سقط العميل وبحوزته كافة الدراجات المستولى عليها، لتعود المسروقات إلى أصحابها وتغلق صفحة من السرقات التي أرقت أهالي القنايات والزقازيق، مؤكدة أن يد القانون قادرة على ملاحقة المجرمين حتى لو تخفوا خلف "صورة" أو هربوا في زقاق ضيق.