نجحت أجهزة وزارة الداخلية في الكشف عن واحدة من أخطر بؤر الطباعة غير القانونية في قلب العاصمة. الواقعة التي قادتها الإدارة العامة لمباحث المصنفات، كشفت عن استغلال أحد الأشخاص لمقر "مطبعة غير مرخصة" بدائرة قسم شرطة عين شمس، لتحويلها إلى مصنع لإنتاج المطبوعات التجارية لعلامات وشركات كبرى دون الحصول على تفويضات أو تصاريح رسمية، في تحدٍ صارخ للقوانين المنظمة لحماية الابتكار والعلامات المسجلة.
تفاصيل الضبط
المعلومات والتحريات الدقيقة لقطاع الشرطة المتخصصة، رصدت النشاط المشبوه للمطبعة التي كانت تعمل بعيداً عن أعين الرقابة، حيث تخصصت في تزوير المطبوعات التجارية التي تمنح المنتجات المجهولة صبغة "الرسمية" لخداع المستهلكين. وعقب تقنين الإجراءات، انطلقت قوة أمنية مكبرة داهمت مقر المطبعة، لتسفر العملية عن ضبط المالك وبحوزته "كنز من المخالفات" تمثل في قرابة 80 ألف مطبوع تجاري متنوع، تم إنتاجها جميعاً بالمخالفة لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية وبدون أي تفويض قانوني من أصحاب الحقوق الأصليين.
اعترافات المتهم
وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه المداهمة من مضبوطات، انهار واعترف بممارسة هذا النشاط الإجرامي لسنوات، مؤكداً أن هدفه الأساسي كان تحقيق أرباح مادية سريعة عبر توفير "أغلفة ومطبوعات" زهيدة الثمن لمصنعي "بير السلم"، متجاهلاً حجم الضرر الذي يلحقه بالشركات الوطنية صاحبة العلامات الأصلية.