إسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة فى لبنان وتواصل التمركز الميدانى جنوباً رغم الهدنة.. 6 شهداء في هجمات إسرائيلية على القرى.. وتحذيرات من الاقتراب من 3 مناطق.. وإسرائيل تسحب جزء من قواتها رضوخًا لمطالب ترامب

السبت، 25 أبريل 2026 05:00 م
إسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة فى لبنان وتواصل التمركز الميدانى جنوباً رغم الهدنة.. 6 شهداء في هجمات إسرائيلية على القرى.. وتحذيرات من الاقتراب من 3 مناطق.. وإسرائيل تسحب جزء من قواتها رضوخًا لمطالب ترامب جنوب لبنان

إيمان حنا

 

ـ عون يؤكد: مستمرون في مسار التفاوض ولبنان لن يكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية
ـ خلافات واسعة داخل تل أبيب بشأن "هدنة لبنان "
ـ غارات إسرائيلية تطال دير الزهراني وكفررمان بالجنوب اللبناني

تواصل إسرائيل انتهاج سياسة الأرض المحروقة في جنوب لبنان؛ حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مواصلة التمركز في مواقعه بجنوب لبنان؛ محذرًا الأهالى من العودة إلى عشرات القرى الحدودية؛ كما وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلى نطاق الهجمات لتشمل تفجير وتجريف منازل المدنيين في قرى حدودية متعددة ؛ في تحدٍ صارخ للهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة 3 أسابيع في أعقاب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة واشنطن؛ مما يضع "وقف إطلاق النار" أمام تحديات تهدد استمراريته.

 

خروقات إسرائيلية واسعة لاتفاق الهدنة ..

وفى سياق الانتهاكات الإسرائيلية لوق فإطلاق النار شن جيش الاحتلال غارات متتالية على بلدات صريفا و تولين ووادى الحجير وخربة سلم في الجنوب، مما أدى على سقوط 6 شهداء وإصابة شخصين، كما شن غارات على مجيد منطقة دير الزهراني وكفررمان بالجنوب اللبناني؛ وتم استهداف سيارة في بلدة يحمر شقيف، كما وشهدت أجواء بلدة حولا الحدودية جنوبي قصفا مدفعيا عنيفا؛ كما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في مدينة الخيام جنوبي شملت منشآت ومربعات سكنية.
وحذر الجيش الإسرائيلي السكان من الاقتراب من 3 مناطق رئيسية في الجنوب تشمل نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.

وعلى الرغم من الأوضاع المتصاعدة في الجنوب إلا أن الجيش الإسرائيلي سحب جزءاً من قواته من الجنوب اللبناني؛ رضوخاً لإرادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين خرج سكان الشمال بعمليات احتجاج، ورفعوا العلم الأمريكي؛ تعبيراً عن رفضهم الانصياع لإرادة واشنطن.

بالمقابل أعلن فيه حزب الله الرد على هذه الخروقات باستهداف تجمعات للجنود فى بلدة القنطرة وإسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية.

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي رصد طائرة مسيرة أطلقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

 

المسار السياسي فى الأزمة اللبنانية

وبالنسبة للمسار السياسي ، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون استمرار الدلولة اللبنانية في مسار التفاوض ، مضيفا أن لبنان يواجه حربًا متجددة جاءت في وقت لم يكن قد تعافى فيه بعد من أزمات متراكمة، إن استقرار لبنان هو جزء من استقرار المنطقة، وأن ما يحدث فيه لا يبقى محصورًا ضمن حدوده، بل ينعكس على محيطه وعلى شركائه.
وأكد عون رفض بلاده أن تكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية، مشددا على أن لبنان يفاوض باسمه دفاعا عن مصالحه.

بالمقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل بدأت مسارا لتحقيق سلام تاريخي مع لبنان، متهما حزب الله بمحاولة عرقلة ذلك، وفي سياق متصل، قالت القناة 15 الإسرائيلية أن الجيش أوصى الطاقم السياسي بتوسيع الهجمات في لبنان.

 

خلافات واسعة داخل تل أبيب

ومن جهة أخرى يشهد الداخل الإسرائيلي خلافات واسعة حول قرار واشنطن بالهدنة في لبنان، حيث نقلت وسائل عبرية أن الجيش يعارض موافقة الحكومة على الانخراط في الهدنة.

ونقلت صحيفة «هآرتس» تصريحات للجنرال رافي ميلو، قائد اللواء الشمالي بالجيش الإسرائيلي، تُظهر مدى الاختلاف بين القيادتين السياسية والعسكرية حول ملف "لبنان"، ونهج الجيش في إظهار هذا الخلاف علناً بواسطة تسريبات إلى وسائل الاعلام.

وقالت إن تصريح ميلو الأخير، في كلمةٍ ألقاها خلال مراسم إحياء ذكرى «يوم الشهداء» في قرية فراديم بالجليل، كان مذهلاً، فقد قال إنه يوجد الآن مئات المقاتلين داخل لبنان ينفذون عمليات عسكرية ويشنون هجمات لإزالة أي تهديد من الشمال؛ بينما أشارت الصحيفة العبرية إلى أنه حتى الأسبوع الماضي، كان الجيش الإسرائيلي يتحدث عن خمس فرق عسكرية تنتقل على الأرض في جنوب لبنان، وهذا كان بمثابة مبالغة كبيرة، ففي الواقع نادراً ما أدخل الجيش وحدات احتياط إلى لبنان، وهذه المرة، وتحت قيادة كل فرقة عملت تشكيلات جزئية من فرق القتال التابعة للواء، معظمها من القوات النظامية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة