وعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بحظر الحرس الثوري الإيراني من خلال تقديم تشريع في الدورة البرلمانية المقبلة في يوليو، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
وخلال زيارة قام بها إلى كنيس كينتون الموحد في شمال غرب لندن، قال رئيس الوزراء البريطاني إنه يريد "جعل بريطانيا بلدًا يشعر فيه مجتمعنا اليهودي بالأمان".
وتعرض الكنيس في هارو لهجوم حريق متعمد ليلة السبت، مما تسبب في أضرار طفيفة بسبب الدخان دون وقوع إصابات، وفقًا لمؤسسة أمن المجتمع، التي ترصد معاداة السامية. وأقرّ فتى يبلغ من العمر 17 عامًا، لا يمكن الكشف عن اسمه بسبب صغر سنه، بالذنب أمام محكمة وستمنستر الجزئية بتهمة الحرق العمد غير المُهدد للحياة يوم الثلاثاء.
في مقابلة مع صحيفة "جويش كرونيكل" اليهودية والموالية لإسرائيل، قال كير ستارمر إنه قلق للغاية بشأن تزايد استخدام النظام الإيراني للعملاء الوكلاء. وقال إن تشريعًا يسمح بحظر الحرس الثوري الإيراني، وهو ما تعهد حزب العمال بتحقيقه في المعارضة، سيُطرح خلال "أسابيع قليلة" مع بداية الدورة البرلمانية في يوليو.
ورداً على سؤال حول إمكانية حظر الجماعة، قال: "فيما يتعلق بالجهات الفاعلة الخبيثة التابعة للدولة بشكل عام، نحتاج إلى تشريع لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وهذا التشريع نعمل على طرحه في أقرب وقت ممكن. سنبدأ دورة برلمانية جديدة خلال أسابيع قليلة، وسنطرح هذا التشريع حينها".
وردًا على الأرقام الصادرة هذا الأسبوع والتي تُظهر أن عدد اليهود البريطانيين المهاجرين إلى إسرائيل بلغ أعلى مستوى له منذ أربعين عامًا، قال ستارمر: "أريد أن أجعل بريطانيا بلدًا يشعر فيه مجتمعنا اليهودي بالأمان، كما كان الحال لفترة طويلة، وسيظل كذلك في المستقبل. أنا مصمم على تحقيق ذلك. وهذا يعني التأكيد على وقوفنا إلى جانب مجتمعنا اليهودي".
وأضاف ستارمر أنه يريد أن ينظر الشعب البريطاني بأكمله إلى مكافحة معاداة السامية "كقضية تهمنا جميعًا، إنها قضية تهم بريطانيا، قضية تهم بريطانيا التي نحبها".
وتفيد صحيفة الجارديان بأن الحكومة ستطرح تشريعًا يمنح صلاحيات شبيهة بالحظر للتعامل مع الجماعات "المدعومة من الدولة" مثل الحرس الثوري الإيراني في خطاب الملك القادم.