قالت إلهام حمودة، الاستشاري النفسي ولايف كوتش، إن العادات المتّبعة في مدينة العريش تضع العبء المالي كاملًا على العريس، حيث يتكفّل بتجهيز منزل الزوجية من أثاث وأجهزة وخشب، إضافة إلى تحمّل نفقات حفل الزفاف بالكامل، وأوضحت أن ما تقدّمه العروس من منقولات أو تجهيزات لا يكون إلزاميًا، بل يُعد أمرًا اختياريًا.
توفير مستلزمات العروس على نفقة العريس
وأضافت حمودة خلال لقاء ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، أن العريس في العريش يلتزم كذلك بتوفير احتياجات العروس كافة، بما يشمل الملابس والمستلزمات النسائية، مؤكدة أن هذا التقليد يعكس تقديرًا ومسؤولية واضحة تجاه الشريكة منذ بداية الحياة الزوجية.
الأسرة المتفتحة وتأثيرها على التكوين
وتطرّقت حمودة إلى تجربتها الشخصية، مشيرة إلى أنها نشأت في أسرة متفتحة، وكانت الابنة الوحيدة بين ثلاثة أشقاء ذكور، وهو ما شكّل لديها رغبة في إنجاب فتاة مستقبلًا.
وأشارت إلى أن الله رزقها بخمسة أبناء جميعهم ذكور، مؤكدة أن تربية الأبناء الذكور تجربة جميلة أيضًا، حيث يتميّز الابن بعلاقته الخاصة بوالدته وحرصه على دلعها والارتباط بها عاطفيًا، وهو ما ينعكس إيجابيًا على التوازن النفسي داخل الأسرة.