أسود فى البر وحوش فى البحر.. الطريق إلى إيلات أيقونة فى ذكرى تحرير سيناء

الجمعة، 24 أبريل 2026 05:00 م
أسود فى البر وحوش فى البحر.. الطريق إلى إيلات أيقونة فى ذكرى تحرير سيناء الطريق إلى إيلات

كتبت ندى سليم

نحتفل غدا الخامس والعشرين من أبريل بذكرى تحرير سيناء، التي كانت مصدر إلهام لأفلام عديدة شكلت علامات فارقة في دراما التوثيق بالسينما المصرية، التي تناولت بطولات القوات المسلحة خلال فترات الحرب، ووثقت في أعمال درامية حول مهمة استرداد سيناء التي كانت ملحمة تاريخية لا تنسى.

يأتي فيلم الطريق إلى إيلات في مقدمة هذه الأعمال، إذ جسد واحدة من أبرز العمليات البحرية المصرية، مقدمًا صورة درامية للجنود الذين خاضوا مهمة دقيقة داخل عمق العدو، في إطار يمزج بين التشويق والروح الوطنية.

تناول الفيلم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهي العمليات التي نفذتها مجموعة من الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية المصري، حين هاجموا ميناء إيلات الحربى وتمكنوا من تدمير سفينتين حربيتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربي، وقد كان الفيلم واحد من أهم الأفلام التي كشفت في صورة مبدعة بعدسة المخرجة أنعام محمد علي، تجسيد هذه العملية في إيقاع سيطر عليها التشويق والمتعة، فضلا عن براعة التوثيق في تسلسل الأحداث وترابطها.

قدم الطريق إلى إيلات لحظات درامية عن بطولات الجيش المصري في واحدة من أعقد المهمات العسكرية التي كانت بوابة لنصر أكتوبر وتحرير سيناء، من خلال كوكبة من النجوم وهم صلاح ذو الفقار ونبيل الحلفاوي وعزت العلايلي وعبد الله محمود.

فلن ننسى المقطع الأشهر داخل الفيلم وهتاف أبطاله "أسود في البر نسور في الجو وحوش في البحر.. بحرية بحرية بحرية"، ومن المشاهد التي لا تنسي أيضا مشهد بث أغنية "بين شطين وميه"، والتي كانت بمثابة إشارة البدء لتنفيذ العملية، بجانب مشهد نبيل الحلفاوي الشهير بتعديل القنابل التي كانت بحوزة الكتيبة قبل انطلاق المهمة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة