سيناء من التحرير إلى ميدان البناء.. فى الذكرى الـ44 مشروعات تتجاوز تريليون جنيه تعيد رسم خريطة التنمية من زراعة الأرض وحتى التصنيع.. وتؤكد أن معركة النصر تحولت إلى التنمية والسيادة المستدامة

الخميس، 23 أبريل 2026 10:36 ص
سيناء من التحرير إلى ميدان البناء.. فى الذكرى الـ44 مشروعات تتجاوز تريليون جنيه تعيد رسم خريطة التنمية من زراعة الأرض وحتى التصنيع.. وتؤكد أن معركة النصر تحولت إلى التنمية والسيادة المستدامة سيناء

كتبت إسراء بدر

في كل عام تعود ذكرى تحرير سيناء لتجدد في الوعي الوطني معنى الإرادة المصرية التي انتصرت على الاحتلال واستعادت الأرض، لكنها اليوم لم تعد مجرد ذكرى عسكرية خالدة، بل أصبحت عنوانًا لمرحلة جديدة أكثر عمقًا واتساعًا، تمتد من استرداد الأرض إلى إعادة صياغة مستقبلها بالكامل عبر مشروعات تنموية غير مسبوقة، جعلت من سيناء أحد أهم محاور التنمية في الدولة المصرية الحديثة.

وفي هذا السياق، جاءت تصريحات عدد من أعضاء مجلس الشيوخ لتعكس حجم التحول الذي تشهده سيناء، حيث لم تعد المنطقة مجرد ساحة تاريخية للمعارك، بل أصبحت نموذجًا حيًا لفكرة النصر الذي يتحول إلى بناء، عبر استثمارات ضخمة ومشروعات استراتيجية تستهدف تحويلها إلى مركز جذب اقتصادي ولوجستي يربط بين القارات الثلاث.

أحمد سمير : ذكرى تحرير سيناء تجسيد لعظمة الإرادة المصرية في معارك "النصر والبناء"
 


أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء الـ 44 تمثل نقطة انطلاق جديدة لواحد من أضخم المشروعات التنموية في تاريخ مصر الحديث، مشيراً إلى أن القيادة السياسية نجحت في صياغة مفهوم جديد للسيادة الوطنية يرتكز على "العمران المخطط".


وأوضح زكريا أن سيناء تحولت إلى مركز ثقل اقتصادي ولوجستي يربط بين قارات العالم الثلاث عبر بوابة قناة السويس، مشددا على أن ذكرى تحرير سيناء تجسيد لعظمة الإرادة المصرية في معارك "النصر والبناء".


وأكد أن الدولة ضخت استثمارات تتجاوز تريليون جنيه وُجّهت لبناء بنية تحتية تضاهي المعايير العالمية؛ شملت 5 أنفاق عملاقة وشبكة طرق عالمية بطول 3000 كم، بالإضافة إلى منطقة قناة السويس الاقتصادية التي استقطبت استثمارات مليارية في قطاعات الهيدروجين الأخضر والصناعات التحويلية، مؤكداً أن هذا الإنفاق الضخم كان "ضرورة حتمية" لتحويل سيناء من بيئة صعبة إلى بيئة استثمارية جاذبة ومستدامة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن النجاح في تطهير سيناء من الإرهاب كان بمثابة الضوء الأخضر لبدء "العبور التنموي الكبير"، مشدداً على أن معركة البناء التي قادتها الدولة في شمال وجنوب سيناء من خلال إنشاء 17 تجمعاً تنموياً وتطوير الموانئ والمطارات (مثل مطار البردويل وميناء العريش)، هي التي قضت عملياً على جذور التطرف، واستبدلت لغة الرصاص بلغة العمل والإنتاج، مما خلق واقعاً جديداً يرتكز على الاستقرار والنمو.

ووجه التحية لأبطال القوات المسلحة الذين حرروا الأرض، وللسواعد المصرية التي تبني الآن، مؤكداً أن الحفاظ على سيناء وتنميتها هو "أمانة جيل يسلمها لجيل" تحت راية الجمهورية الجديدة.

يوستينا رامي: تحرير سيناء أحد فصول العزة الوطنية.. وتعميرها رسالة قوية بفرض السيادة عبر التنمية الشاملة
 


تقدمت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بالتهنئة والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء الغالية، مؤكدة  أن هذه الذكرى تمثل فصلاً جديداً من فصول العزة الوطنية، مشيرة إلى أن الدولة المصرية لم تكتفِ باستعادة الأرض، بل خاضت معركة دبلوماسية وتنموية كبرى لترسيخ سيادتها المطلقة.

وأوضحت أن ما تشهده سيناء اليوم من نهضة هو أبلغ رد على كافة التحديات الخارجية، حيث تحولت من منطقة عانت من ويلات الإرهاب إلى واجهة حضارية تعكس قوة واستقرار الدولة المصرية أمام المجتمع الدولي، مشددة على أن تعمير سيناء رسالة قوية بفرض السيادة عبر التنمية الشاملة.

وذكرت أن ضخ استثمارات تتجاوز تريليون جنيه في قلب سيناء هو رقم قياسي يعكس جدية الدولة في التوطين والتعمير، حيث تحولت الان الي  منطقة جذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر التي توليها الدولة أهمية قصوى.

وشددت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على أن الحرب ضد الإرهاب التي خاضتها مصر في سيناء كانت حرباً بالنيابة عن العالم أجمع، وأن النجاح في تطهيرها لم يكن ليكتمل دون "سلاح التنمية".

ولفتت إلى أن إنشاء الجامعات الدولية والأهلية والمدن الجديدة مثل سلام مصر ورفح الجديدة، هو استثمار حقيقي في القوة الناعمة المصرية، وضمانة لدمج الشباب السيناوي في قلب عملية التنمية، مما يغلق كافة الأبواب أمام محاولات اختراق الوعي أو نشر الأفكار المتطرفة.

وكيل "طاقة الشيوخ": إعمار سيناء "ملحمة وطنية" نقلت مصر من استرداد الأرض إلى استثمار المستقبل
 

توجه النائب جلال القادري، وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس الشيوخ، بخالص التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء.

وأكد القادري أن هذه الذكرى ستظل خالدة في وجداننا، ليس فقط لكونها انتصاراً عسكرياً ودبلوماسياً، بل لأنها أصبحت اليوم "منطلقاً" لنهضة عمرانية شاملة لم تشهدها شبه جزيرة سيناء عبر تاريخها الحديث.

وأشار "القادري" إلى أن الدولة المصرية خاضت معركة بناء لا تقل شراسة عن معارك التحرير، حيث ضخت استثمارات تجاوزت تريليون جنيه لتغيير واقع الحياة في سيناء. وأوضح أن هذه الأموال تُرجمت إلى واقع ملموس من خلال تدشين مدن جيل رابع وطرق دولية، بالإضافة إلى محطات معالجة مياه ضخمة ومنطقة جذب سكاني واستثماري.

وشدد وكيل لجنة الطاقة والبيئة  على أن فلسفة الدولة في إعمار سيناء استندت إلى "الشمولية"، حيث شملت مشروعات عملاقة في كافة القطاعات من طاقة، وزراعة، وصناعة، وتعدين.

وأكد أن ربط سيناء بالشبكة القومية للكهرباء وتوفير بنية تحتية عالمية بها، هو الضمانة الحقيقية لفرض السيادة الاقتصادية الدائمة، وخلق آلاف فرص العمل للشباب، لافتاً إلى أن سيناء اليوم باتت تمثل العمق الاستراتيجي الآمن للاقتصاد المصري والجمهورية الجديدة.

ووجه تحية إعزاز وإجلال لأرواح شهداء الوطن الذين روت دماؤهم الطاهرة رمال سيناء، مؤكداً أن ما نراه اليوم من جسور وعمران هو خير تخليد لذكراهم العطرة، مشددا على أن مجلس الشيوخ يواصل دعمه لكافة الخطط التنموية في أرض الفيروز، لتبقى سيناء دائماً حصناً منيعاً ومركزاً للإشعاع الحضاري، مؤكداً أن "العبور الجديد" بالبناء هو العهد الذي لن تحيد عنه مصر أبداً




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة