أكد سياسيون ونواب أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في تحقيق نقلة نوعية كبرى في شبه جزيرة سيناء "أرض الفيروز"، من خلال مد جسور التنمية عبر مختلف القطاعات عبر ربط سيناء بالدلتا وباقي محافظات القاهرة، وتطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات، بالتزامن مع جهود القوات المسلحة بقيادة الرئيس السيسي لتحويلها بؤرة كانت مرتعاً للإرهاب إلى ساحة للتنمية الشاملة والمستدامة.
ولم تكن لتتحقق تلك الجهود التنموية لولا الثمن الغالي الذي دُفع من دماء شهداء مصر الأبرار من القوات المسلحة والشرطة وأبناء سيناء لتطهير الأرض من الإرهاب، وكان استقرار الأمن ركيزة أساسية واللبنة الأولى التي مهدت الطريق لضخ استثمارات ضخمة وتدشين مشروعات قومية كبرى.
نائب شمال سيناء: الأرقام تكشف حجم الإنجاز التاريخي في تنمية سيناء
وبدوره، وصف النائب موسى عكيرش عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، حجم الإنجازات التي تمت على أرض سيناء خلال العشر سنوات الماضية بأنها إنجاز تاريخي غير مسبوق، مؤكدًا أن الدولة نجحت في تنفيذ خطة تنمية شاملة غيرت وجه سيناء في مختلف القطاعات.
وأكد عكيرش أن الأرقام تعكس حجم الطفرة التنموية التي شهدتها سيناء، حيث تجاوزت استثمارات التنمية في شبه الجزيرة نحو 700 مليار جنيه خلال السنوات الأخيرة، شملت تنفيذ آلاف المشروعات القومية والخدمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 500 مشروع تنموي وخدمي في مختلف مدن ومراكز سيناء، إلى جانب إنشاء وتطوير آلاف الكيلومترات من الطرق والمحاور التي ربطت سيناء بوادي النيل.
وأضاف أن الدولة أنشأت مدنًا جديدة مثل مدينة سلام مصر شرق بورسعيد ومدينة رفح الجديدة، إلى جانب تنفيذ آلاف الوحدات السكنية لأهالي سيناء، فضلاً عن التوسع في مشروعات الاستصلاح الزراعي واستزراع مئات الآلاف من الأفدنة.
وأوضح عكيرش أن قطاع التعليم والصحة شهد أيضًا تطورًا كبيرًا، من خلال إنشاء وتطوير عشرات المدارس والمستشفيات والوحدات الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واكد النائب موسى عكيرش ، أن ما تحقق في سيناء خلال عقد واحد يعادل ما لم يتحقق خلال عقود طويلة، مشددًا على أن الدولة ماضية في استكمال مسيرة التنمية وتحويل سيناء إلى منطقة جاذبة للاستثمار والتنمية.
برلمانية المؤتمر بالشيوخ: تعمير سيناء خط الدفاع الحقيقي ضد الإرهاب ومحاولات اختراق الدولة
وفي السياق ذاته، أكد النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن ما تحقق من تنمية شاملة في شبه جزيرة سيناء يمثل تحولا استراتيجيا في مفهوم الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن التعمير لم يعد مجرد خيار اقتصادي، بل أصبح ضرورة لحماية الحدود الشرقية من أي تهديدات، خاصة في ظل ما وصفه بمحاولات جماعة الإخوان استغلال الفجوات التنموية سابقًا.
وأوضح أن الدولة ضخت استثمارات ضخمة في سيناء ومدن القناة بلغت نحو 530.5 مليار جنيه خلال الفترة من 2014 حتى 2025، وهو ما يعكس توجهًا واضحًا نحو تغيير الخريطة السكانية والاقتصادية في المنطقة، وفق بيانات وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وأشار إلى أن هذه الاستثمارات شملت تطوير البنية التحتية من طرق وأنفاق وموانئ، إلى جانب مشروعات زراعية وصناعية، فضلاً عن إنشاء تجمعات تنموية متكاملة تهدف إلى توطين المواطنين وتوفير فرص عمل حقيقية، وهو ما يقلل من فرص استغلال الشباب من قبل الجماعات المتطرفة، وتحقيق الاستقرار للمواطن السيناوي.
وأكد أن مواجهة الإرهاب لم تكن فقط أمنية، بل تنموية أيضًا، لافتًا إلى أن القضاء على البؤر الإرهابية في شمال سيناء تزامن مع تنفيذ مشروعات قومية كبرى، وهو ما قطع الطريق على محاولات إعادة تمركز العناصر التابعة لجماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها.
وأضاف أن سيناء تمثل نحو 6% من مساحة مصر، وهو ما يمنحها أهمية استراتيجية كبرى، ليس فقط كحدود جغرافية، بل كمحور للتنمية الاقتصادية وربط الأسواق الإقليمية والدولية.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعميق التنمية الصناعية والزراعية، مع استمرار دعم الدولة للاستثمار في سيناء، بما يعزز من استقرارها ويحولها إلى مركز اقتصادي متكامل ويدعم تحقيق معادلة الأمن والتنمية والتي تعد الركيزة الأساسية لاستقرارها.
النائب تامر عبدالقادر: تنمية سيناء تشهد طفرة غير مسبوقة باستثمارات تتجاوز 700 مليار جنيه
بينما قال تامر عبدالقادر عضو مجلس النواب، إن ما تم إنجازه من أعمال التعمير والتطوير داخل سيناء يعكس إرادة حقيقية للدولة في تحويل المنطقة إلى نموذج متكامل للتنمية الشاملة، مؤكدًا أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في تنفيذ المشروعات القومية والبنية التحتية.
وأشار عبدالقادر إلى أن حجم التنمية في سيناء بالأرقام يكشف حجم الجهد المبذول، حيث ضخت الدولة استثمارات تتجاوز 700 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات تنموية متنوعة، شملت إنشاء الأنفاق أسفل قناة السويس التي تربط سيناء بالوادي والدلتا، إلى جانب تنفيذ أكثر من 5 آلاف كيلومتر من الطرق الجديدة والمطورة لتسهيل حركة النقل والتنمية.
وأوضح أن جهود التنمية تضمنت أيضًا استصلاح مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية، وإنشاء التجمعات التنموية الزراعية والصناعية، فضلًا عن تنفيذ آلاف الوحدات السكنية الجديدة في مدن مثل العريش ورفح والشيخ زويد، إلى جانب إقامة محطات لتحلية المياه ومشروعات للكهرباء والطاقة لخدمة المواطنين والمشروعات الاستثمارية.
وأضاف أن الدولة أنشأت كذلك مدنًا وتجمعات تنموية جديدة، وطورت الموانئ والمطارات في شمال وجنوب سيناء، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل لأبناء سيناء.
وأكد النائب أن هذه المشروعات تأتي في إطار رؤية القيادة السياسية بقيادة عبد الفتاح السيسي لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة في سيناء، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن القومي المصري ومستقبل التنمية في مصر.
برلماني: مخططات الإخوان في سيناء سقطت أمام معادلة الأمن والتنمية
فيما قال المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن جماعة الإخوان حاولت على مدار سنوات استغلال الأوضاع في سيناء لإيجاد موطئ قدم لها، سواء عبر دعم جماعات متطرفة أو نشر أفكار هدامة، إلا أن هذه المحاولات فشلت أمام استراتيجية الدولة التي جمعت بين المواجهة الأمنية والتنمية الشاملة.
وأوضح عبد اللطيف، أن القضاء على الإرهاب في شمال سيناء لم يكن ممكنًا دون تنفيذ مشروعات تنموية ضخمة، ساهمت في تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل، وهو ما سحب البساط من تحت أقدام الجماعات المتطرفة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ. إلى أن الدولة تبنت خطة متكاملة تشمل الزراعة والصناعة والتعدين والسياحة، إلى جانب تطوير البنية التحتية، بما في ذلك الطرق والسكك الحديدية والموانئ، وهو ما حول سيناء إلى منطقة جاذبة للاستثمار.
وأكد أن مشروع استصلاح الأراضي في سيناء يستهدف مئات الآلاف من الأفدنة، بما يصل إلى نحو نصف مليون فدان، وهو ما يعزز الأمن الغذائي ويخلق مجتمعات إنتاجية مستقرة.
وأضاف أن هذه الجهود أسهمت في إحباط مخططات تحويل سيناء إلى بؤرة للإرهاب، مؤكدًا أن التنمية تمثل الحصن الحقيقي ضد أي محاولات اختراق أو زعزعة الاستقرار.
وشدد عضو الشيوخ، على أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد مزيدًا من الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية، مع تعزيز دور القطاع الخاص، لضمان استدامة التنمية في سيناء.