نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف كواليس منشور مدعوم بصور ومقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة سيدة من قيام شخص ونجله باقتحام المحل الخاص بها وتحطيم محتوياته في محافظة البحيرة، ما أثار حالة من التعاطف مع السيدة قبل أن تكشف التحقيقات مفاجآت في القضية.
وبالفحص الدقيق، تبين أن الواقعة بدأت ببلاغ لمركز شرطة كفر الدوار من وكيل عن "صاحبة المنشور" المقيمة بالإسكندرية والمتواجدة حالياً خارج البلاد، اتهمت فيه (زوج شقيقتها ونجله) باقتحام محلها وإحداث تلفيات جسيمة به، وذلك بسبب خلافات عائلية ناتجة عن رغبة المتهم الأول في إجبارها على بيع المحل له ورفضها ذلك.
وكشفت التحريات الأمنية أن الأجهزة المعنية تحركت فور وقوع الحادث في منتصف الشهر الجاري وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حينها، إلا أن المفاجأة تمثلت في حضور الممثل القانوني للسيدة الشاكية إلى مركز الشرطة في وقت لاحق، مقرراً بأنه تم عقد جلسة صلح بين الطرفين وإنهاء الخلافات ودياً.
وأوضحت التحقيقات أن السيدة قامت بنشر مقطع الفيديو من خارج البلاد قبل إتمام عملية الصلح، وهو ما تسبب في إثارة اللغط على السوشيال ميديا رغم انتهاء النزاع رسمياً، لتؤكد الواقعة مرة أخرى أهمية تحري الدقة في توقيت نشر الاستغاثات التي قد تكون انتهت فعلياً بـ "كلمة شرف" أو تصالح قانوني.