أكد مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم أن ملف شكوى اللاعب أحمد مصطفى "زيزو" ضد نادي الزمالك ما زال قيد التحقيق والمراجعة بواسطة لجنة شؤون اللاعبين، وأوضح المصدر أن القضية عُرضت في بادئ الأمر أمام اللجنة القانونية بالاتحاد قبل أن يتم إعادة تشكيل لجنة شؤون اللاعبين، وهي الجهة الأصيلة والمختصة بالفصل في المنازعات بين اللاعبين وأنديتهم، مؤكداً أن انتقال الملف بين اللجان جاء لضمان السلامة القانونية للإجراءات وليس لتعطيل المسار.
الرد على اتهامات التكتم والمماطلة
وأعرب المصدر عن أسفه تجاه التصريحات التي تشير إلى وجود قرار حبيس "الأدراج" أو أن الاتحاد يتكتم على نتائج التحقيقات.
وأشار إلى أن إجراءات الشكاوى المتعلقة بالعقود والمستحقات المالية بين زيزو والزمالك تأخذ بطبيعتها وقتاً طويلاً للفصل فيها، نظراً لضرورة استيفاء كافة الدفوع والمستندات من الطرفين، وشدد المصدر على أن الاتحاد مؤسسة تعمل وفق لوائح منظمة، ولا يمكن الإعلان عن نتائج قبل اعتمادها بشكل رسمي ونهائي من الجهات المعنية داخل اتحاد الكرة .
الوقوف على مسافة واحدة من الجميع
وشدد المصدر على أن اتحاد الكرة يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، سواء كان اللاعب أو النادي، ولا توجد مصلحة في تأخير أي قرار لصالح طرف على حساب الآخر.
وأضاف أن التشكيل الجديد للجنة شؤون اللاعبين يراجع كافة الملفات المفتوحة بجدية تامة لضمان إعطاء كل ذي حق حقه، محذراً من الانسياق وراء نغمة التشكيك في نزاهة اللجان القانونية التي تهدف في المقام الأول إلى استقرار المنظومة الرياضية وتطبيق اللوائح دون استثناء.