كعادتها دائما تتلون جماعة الإخوان الإرهابية كالحرباء في محاولة اختراق الوعى المصرى التي دأبت عليها الجماعة الإرهابية طوال السنوات الماضية عبر سياسة ترديد الأكاذيب ومحاولات الاستقواء بالخارج من خلال منظمات مجهولة، إذ تحاول عن طريق ما يعرف بحركة ميدان الإرهابية محاولة التلون والظهور بجلد أخر.
تحاول الجماعة الإرهابية طرح نفسها مرة أخرى عن طريق منظمة خارجية مجهولة عرفت نفسها بأنها منظمة حقوقية مصرية تعمل لرفع الوعي الدولي بقضايا مصر مقرها في هولندا كما جاء في تعريفها هدفها الدفاع عن حقوق الإنسان ورفع الوعى الدولى وذلك في محاولة فاشلة في توفير غطاء حقوقى من خلال تسويق صورة سوداوية عن مصر مستندة إلى تقارير مزعومة عن ملف حقوق الإنسان ليس لها أساس من الصحة لا تعتمد على مصادر حقيقية.

تطوير كوبرى سكك حديد الفردان
كما تحاول الجماعة الإرهابية تسويق أجندتها الخارجية للهاربين في الخارج من خلال الادعاء واتهام الدولة المصرية بعدم تنمية سيناء غير مبالين بحجم التنمية الكبير التي قامت به الدولة المصرية خلال السنوات الماضية والتي على سبيل المثال ولا الحصر طرح مشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط (الفردان / شرق بورسعيد / بئر العبد / العريش / طابا) إحدى ركائز المشروع القومي لتنمية سيناء، يمتد بطول يصل إلى 500 كم، ويهدف المشروع إلى ربط سيناء بالكامل بشبكة السكك الحديدية القومية.

مشروع أنفاق قناة السويس
بالإضافة إلى ملحمة أنفاق قناة السويس والتي تعتبر معجزة هندسية، إذ جرى تدشين 5 أنفاق جديدة أسفل قناة السويس، وهى نفقا الإسماعيلية "تحيا مصر"، بالإضافة إلى نفقى بورسعيد "3 يوليو"، واللذين يربطان غرب مدن القناة بشرقها لتسهيل حركة التجارة فى منطقة إقليم قناة السويس ، أما خامس الأنفاق، يتمثل فى نفق الشهيد أحمد حمدى 2 بالسويس، بالإضافة إلى النفق الأول لأحمد حمدى، والتى عملت على إحياء حركة التنقل بين مدن القناة وسيناء، وهو ما غفلته الجماعة الإرهابية في منشورتها من خلال المؤتمر الأول المزعوم التي دعت من خلاله كيانات أخرى تنتمى للجماعة الإرهابية ومنظمات أمريكية مستخدمة غطاء حقوق الإنسان للتحريض على المجتمع المصرى.

أنفاق قناة السويس