شعار منصة ميدان "يحمل الإرهاب للجميع".. يتضمن شعلة نار.. أستاذ تحليلى: دلالات مرتبطة بتحويل حالة الهدوء إلى شغب وانفجار وعنف وإرهاب.. وخبير إسلام سياسى: شعار المنصة الإخوانية له دلالات مرتبطة بالنار والاشتعال

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 10:00 ص
شعار منصة ميدان "يحمل الإرهاب للجميع".. يتضمن شعلة نار.. أستاذ تحليلى: دلالات مرتبطة بتحويل حالة الهدوء إلى شغب وانفجار وعنف وإرهاب.. وخبير إسلام سياسى: شعار المنصة الإخوانية له دلالات مرتبطة بالنار والاشتعال منصة ميدان

كتبت: منة الله حمدى

يحمل الشعار المستخدم لمنصة "ميدان الإخوانية" حالة من الجدل، حيث يتكون من كلمة "ميدان" باللغتين العربي والإنجليزى باللون الرمادى على صفحة سوداء بجانبها شعلة من النار باللونين الأحمر والبرتقالى، لما يحمله من رموز بصرية اعتبرها الكثير معبرة عن خطاب قائم على إثارة القلق والتشكيك في استقرار الأوضاع، خاصة مع تزامنه مع محتوى إعلامي يتناول الأوضاع الداخلية بنبرة تصعيدية، وهو ما يتلخص في أن شعار المنصة الإخوانية يحمل "الإرهاب ضد الجميع".

وعن مضمون شعار المنصة الإخوانية، أوضح الدكتور محمد مصطفى، خبير تحليل النفسي و الخطاب والرموز السياسية، أن منصة "ميدان الإخوانية" تعد ذات طابع تحفيزي علي العنف، مشيرًا إلى أنها تستند في خطابها إلى مفاهيم مرتبطة بالشغب وأعمال العنف ومحاولة لاسترجاع الأحداث التي شهدها العالم العربي خلال السنوات الماضية، بما يجعلها مرتبطة بما يعرف بـ"الذاكرة الجمعية" لدى الجمهور.

وأضاف "مصطفى" أن استخدام اسم "ميدان" يعكس دلالات رمزية مرتبطة بمفاهيم الحراك الشعبي وساحات التعبير، لافتًا إلى أن الاسم قد يستحضر في الوعي العام رمزية "ميدان التحرير" بوصفه أحد أبرز رموز التظاهر والتجمع في مصر خلال فترات سياسية سابقة.

وأضاف؛ أن التصميم البصري للمنصة، بما في ذلك الألوان والشعار الذي يتضمن "الشعلة"، يحمل دلالات مرتبطة بالطاقة والحركة والحماس والتحويل من حالة الهدوء إلى الانفجار، موضحًا أن هذه الرموز تستخدم عادة في المنصات ذات الطابع التحفيزي أو المعارض لتقديم خطاب يقوم على التغيير ومحاولة إثارة الوعي العام.

وتابع الخبير، أن المزج بين اللغتين العربية والإنجليزية في المحتوى البصري والنصي للمنصة يعكس توجهًا نحو مخاطبة فئات شبابية، خصوصًا جيل الشباب المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي، بما يتماشى مع أساليب التواصل الحديثة.

كما أشار إلى أن بعض المواد المنشورة على المنصة تستند إلى قضايا سياسية وإقليمية مختلفة، يتم في إطار خطاب تحفيزي يسعى للتأثير في الرأي العام وإثارة النقاش حول قضايا سياسية واجتماعية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن تحليل الرموز البصرية واللغوية لأي منصة يجب أن يتم في سياقها العام، مع مراعاة الأهداف المعلنة والخطاب المستخدم دون إصدار أحكام قطعية.

شعار "ميدان" يوظف "النار والخوف" لتحفيز الحراك

وفي هذا السياق، قال  عماد عبد الحافظ المتخصص في شؤون الإسلام السياسي، إن الشعار يمكن قراءته باعتباره انعكاسًا للرؤية التي تطرحها المنصة، موضحًا أن الخلفية السوداء قد ترمز إلى تصوير الواقع المصري باعتباره مليئًا بالأزمات، مع التركيز على إبراز صورة ذهنية توحي باقتراب الانهيار، وهو ما يتكرر في خطابهم الإعلامي.

وأضاف أن الشعلة المتوهجة في الشعار تمثل ما يُطرح باعتباره "وسيلة للتغيير"، لكنها تحمل في الوقت ذاته دلالات مرتبطة بالنار والاشتعال، بما قد يفتح المجال لتفسيرات تربطها بفكرة التصعيد، خاصة في ظل تجارب سابقة شهدت دعوات لما يُعرف بـ"التغيير الثورى".

وأشار إلى أن هذا الطرح لا يقدم غالبًا بشكل مباشر، لكنه يظهر عبر مضامين غير صريحة في البيانات والمحتوى المنشور، لافتًا إلى أن بعض الخطابات المرتبطة بهذه المنصات خلال السنوات الماضية تضمنت إشارات داعمة لفكرة التحرك والتغيير باستخدام أدوات غير تقليدية.

وأوضح أن هذا النوع من الخطاب يعتمد بشكل أساسي على بث مشاعر القلق والخوف لدى المتلقي، من خلال تضخيم الأزمات أو إعادة طرحها بصورة مكثفة، بما قد يدفع بعض الفئات إلى تبني قناعة بضرورة التحرك أو التغيير.

واختتم بأن توظيف العناصر البصرية، مثل اللون الأسود والنار، يتكامل مع هذا التوجه، ليشكل رسالة غير مباشرة تقوم على إثارة الإحساس بالخطر، ومن ثم الدفع نحو التفاعل مع الطرح الذي تقدمه هذه المنصات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة