استقبلت أسرة العروس المتوفاة وأسرة العريس عزاء "فرح مدحت" عروس الشرقية بدار مناسبات مدينة أولاد صقر، وتوافد الآلاف من المعزين على سرادق العزاء وسط حالة من الحزن غمرت جميع المعزين تضامنا مع أسرتى العروس والعريس.
العروسة كانت فى قمة انبساطها وفرحتها
وقال هانى ناجى محامى، أحد جيران أسرة عروس الشرقية المتوفاة، إن العروس كانت فى قمة انبساطها وفرحتها، وفى نهاية الفرح فى الحادية عشرة إلا الربع مساء، وهي بالكوشة سعيدة وحولها أهلها وأحبابها وعريسها، سقطت فجأة على الأرض، وتم نقلها إلى المستشفى وظلت حتى توفيت اليوم.
أهلها وعريسها فى صدمة كبيرة
وأضاف أن الفرحة تحولت لأحزان بعد تلقى الجميع خبر وفاتها، وظل أهلها وعريسها فى صدمة كبيرة، وندعوا الله عز وجل أن يتغمدها برحمته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وشيع المئات من الأهالي جنازة "فرح مدحت" عروس الشرقية في مشهد مهيب، خيمت عليه حالة من الحزن والانهيار بين أسرتها وأقاربها، عقب وفاتها المفاجئة قبل زفافها بساعات، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة.
وحرص الأهالي على المشاركة في تشييع الجنازة وتقديم واجب العزاء لأسرتها، فيما سادت حالة من الصدمة بين أبناء أولاد صقر بعد رحيلها المفاجئ.
توقف بعضلة القلب ينهي فرحة الزفاف
كشف مصدر طبي بمديرية الصحة بالشرقية، تفاصيل وفاة فرح مدحت، عروس من مركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية، حيث أكد أن الوفاة جاءت نتيجة توقف بعضلة القلب بصورة مفاجئة، وخيم الحزن على الأهالي وتحولت أجواء الفرح إلى حالة من الصدمة.
بداية الواقعة
بدأت الواقعة حينما شعرت العروس بحالة من الإعياء الشديد وفقدان للوعي "إغماء" فور آخر فقرة في الزفاف وقبل مغادرة القاعة لمنزل الزوجية وعلى الفور، تم نقلها إلى مستشفى أولاد صقر المركزي في محاولة لإنقاذها.
تفاصيل الوفاة
من جانبه، أكد مصدر طبي مسؤول بمديرية الصحة بالشرقية، أن العروس وصلت إلى المستشفى في ساعة متأخرة من مساء أمس، وهي تعاني من توقف مفاجئ في عضلة القلب، وبذلت الأطقم الطبية بالمستشفى جهوداً بإجراء إنعاش قلبي رئوي مكثف، ونُقلت العروس على إثره إلى غرفة العناية المركزة في محاولة لاستعادة المؤشرات الحيوية، إلا أن مشيئة الله نفذت وفاضت روحها إلى بارئها صباح اليوم.
حالة من الحزن بين الأهالى
وتحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحات عزاء ونعي للفقيدة، حيث وصفها أصدقاؤها وذويها بـ"عروس الجنة"، مؤكدين أن الصدمة كانت كبيرة لرحيلها المفاجئ في ليلة عمرها.