كشفت تقارير إعلامية أن اسم جوليان ألفاريز نجم أتلتيكو مدريد الإسباني يتصدر قائمة أبرز المرشحين لاشعال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته.
جوليان ألفاريز يرفض أرسنال وباريس من أجل برشلونة
وبحسب ما نقله حساب Transfer News Live عبر منصة إكس عن صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن المهاجم الأرجنتيني يفضل الانتقال إلى برشلونة، واضعًا النادي الكتالوني على رأس أولوياته، رغم وجود اهتمام من أندية مثل آرسنال وباريس سان جيرمان.
وأشارت التقارير إلى أن ألفاريز يرغب في الاستمرار ضمن أجواء الدوري الإسباني، وهو ما يعزز فرص انتقاله إلى برشلونة، في خطوة تعكس قناعته بالمشروع الرياضي للنادي الكتالوني.
في المقابل، حددت إدارة برشلونة سقفًا ماليًا لإتمام الصفقة لا يتجاوز 100 مليون يورو، ما قد يعقّد المفاوضات، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد مع أتلتيكو مدريد، الذي يمتلك القرار النهائي بشأن بيعه.
ويأتي هذا التحرك ضمن مساعي برشلونة لتدعيم خطه الهجومي بلاعب يمتلك القدرة على صناعة الفارق، حيث يرى مسؤولو النادي أن ألفاريز خيار مناسب بفضل إمكانياته التهديفية وتحركاته المميزة داخل منطقة الجزاء.
ورغم وضوح رغبة اللاعب، تبقى الصفقة مرهونة بعدة عوامل، أبرزها الوضع المالي للنادي الكتالوني، إضافة إلى شروط أتلتيكو مدريد للموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات المقبلة.
عمر مرموش يدخل دائرة اهتمامات أتلتيكو مدريد
وفي وقت سابق، أكدت تقارير إعلامية أن أتلتيكو مدريد الإسباني يخطط لتعزيز خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع وضع عمر مرموش، مهاجم منتخب مصر ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي، على رأس أهدافه.
ووفقًا لصحيفة Fichajes الإسبانية، فإن أتلتيكو مدريد يسعى لمواجهة احتمال رحيل لاعبين بارزين مثل جوليان ألفاريز أو ألكسندر سورلوث، ما يجعل التعاقد مع مهاجم من وزن ثقيل ضرورة لضمان استمرارية الأداء الهجومي.
ويرى المدرب دييجو سيميوني أن مرموش يمتلك المرونة والتحرك الذكي في الملعب، مما يمنح الفريق أسلوب هجوم أكثر ديناميكية وصعوبة في التنبؤ به، كما أن خبرته الدولية مع منتخب مصر، تؤكد قدرته على قيادة المشاريع الكبيرة وتحمل المسئولية.
ويبلغ عمر مرموش 27 عامًا، ويتميز بالقدرة على اللعب كمهاجم صريح أو ضمن ثنائي هجومي، ما يجعله الخيار الأمثل لتعزيز خط هجوم أتلتيكو مدريد في الموسم المقبل، خاصة مع الوعد بمنح دور أساسي وقيادي يمكن أن يكون الحافز الأكبر لإقناعه بالانتقال إلى العاصمة الإسبانية.