الفاتيكان وروما يحييان ذكرى مرور عام على وفاة البابا فرانسيس..فيديو

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 11:06 ص
بابا الفاتيكان الراحل البابا فرانسيس

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

أحيا الفاتيكان ومدينة روما الذكرى السنوية الأولى لرحيل البابا فرانسيس، وسط أجواء مفعمة بالتأمل والوفاء لإرثه الديني والإنساني الذي ترك أثرًا عميقًا داخل الكنيسة الكاثوليكية وخارجها.


وسلطت الصحف الإيطالية الضوء على مرور عام على وفاة البابا فرانسيس ، المعروف برجل السلام ، وأكد رجال دين أن البابا فرانسيس لم يكن مجرد قائد ديني، بل كان صوتًا عالميًا للقيم الإنسانية، حيث ركز على قضايا العدالة الاجتماعية، وحماية البيئة، وتعزيز التعايش بين الشعوب. وقد انعكست هذه المبادئ في مواقفه ومبادراته التي تجاوزت حدود الكنيسة لتصل إلى مختلف المجتمعات.


كما شهدت روما فعاليات ثقافية ودينية متنوعة، شملت معارض وصورًا توثّق أبرز محطات حياته، إلى جانب لقاءات حوارية ناقشت تأثيره على القضايا العالمية، خاصة في ما يتعلق بدعم الفئات الأكثر ضعفًا وتعزيز ثقافة التضامن.


وأشار مراقبون إلى أن إرث البابا فرنسيس لا يزال حاضرًا بقوة، حيث تواصل الكنيسة السير على خطاه في العديد من الملفات، من بينها الدعوة إلى السلام العالمي ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

 

فيلم وثائقي يستعيد مسيرة البابا فرانسيس بعد عام على رحيله

بمناسبة مرور عام على وفاة البابا فرانسيس، أُعيد عرض الفيلم الوثائقي «درب الملاك»، الذي يسلّط الضوء على المسيرة الإنسانية والدينية لـ خورخي ماريو بيرجوليو،البابا فرانسيس،  منذ جذوره الأولى وحتى وصوله إلى سدة البابوية في الفاتيكان.


الفيلم، وهو إنتاج مشترك إيطالي-أرجنتيني صدر عام 2014، من إخراج نونزيا لوكاتيللي وسينتيا سواريز، يقدم سردًا وثائقيًا غنيًا يعتمد على شهادات حية ووثائق أرشيفية جُمعت من إيطاليا والأرجنتين والفاتيكان.

يبدأ العمل بتتبع أصول عائلة البابا فرانسيس في بلدة بورتاكومارو الإيطالية، حيث يكشف عن تفاصيل غير معروفة حول هجرة عائلته والظروف التي شكلت خلفيته الاجتماعية. كما يتناول لحظة تاريخية فارقة عندما نجت العائلة من كارثة غرق سفينة «برينسيبيسا مافالدا»، وهو الحدث الذي كاد يغير مجرى حياتهم بالكامل.


ينتقل الفيلم بعد ذلك إلى بوينس آيرس، حيث نشأ البابا فرانسيس  في حي فلوريس، مستعرضًا سنوات دراسته وتكوينه المهني قبل دخوله الحياة الدينية. ومن خلال شهادات أصدقاء الطفولة، يُبرز الفيلم ملامح شخصيته المبكرة التي اتسمت بالتواضع والقرب من الناس.


كما يسلط الضوء على دوره كرئيس أساقفة بوينس آيرس، وعلاقته بالمجتمعات الفقيرة، إلى جانب جهوده في تعزيز الحوار بين الأديان، خاصة مع شخصيات دينية بارزة.


ويختتم الفيلم رحلته في الفاتيكان، موثقًا اللحظات التي سبقت انتخابه بابا، مع شهادات من مسؤولين ورجال دين عايشوا تلك اللحظة التاريخية. ويمنح صوت البابا فرانسيس نفسه بُعدًا إنسانيًا للسرد، ما يعزز صورة رجل جمع بين القيادة الروحية والبساطة.


يمثل «درب الملاك» شهادة بصرية مؤثرة على حياة البابا فرانسيس، وإرثه الذي لا يزال حاضرًا بعد رحيله.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة