باحث بالشأن الإيرانى: المشهد الحالى بين طهران وواشنطن يتسم بتعقيدات متبادلة

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 02:00 م
باحث بالشأن الإيرانى: المشهد الحالى بين طهران وواشنطن يتسم بتعقيدات متبادلة الحرب الأمريكية على إيران

كتب سمير حسنى

قال إسلام المنسي الباحث في الشأن الإيراني، إن المشهد الحالي بين إيران والولايات المتحدة يتسم بتعقيدات وضغوط متبادلة، مشيرا إلى أن كلا الطرفين يسعى لتحسين موقفه التفاوضي قبل جولة المباحثات المرتقبة، في ظل رغبة مشتركة في تجنب العودة إلى المواجهة العسكرية.

 

تفاوض تحت ضغط التصعيد

وأوضح إسلام المنسي، فى مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن التصريحات المتبادلة بين الجانبين تعكس تصعيدا كلاميا يسبق عادة أي مفاوضات، لافتا إلى أن كل طرف يستخدم أوراق ضغطه، سواء عبر ملف اليورانيوم المخصب من الجانب الأمريكي أو ورقة مضيق هرمز من الجانب الإيراني، بهدف تحقيق أكبر مكاسب ممكنة على طاولة الحوار.

 

رغبة مشتركة في تجنب الحرب

وأشار إسلام المنسي إلى أن الطرفين، رغم التصعيد الإعلامي، لا يرغبان في العودة إلى الحرب، مؤكدا أن هناك مصلحة مشتركة في التوصل إلى اتفاق ولو جزئي أو مؤقت، يحد من احتمالات المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط الإقليمية والدولية على مسار التفاوض.

 

ملف اليورانيوم الأكثر قابلية للحل

وأضاف إسلام المنسي أن ملف اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يعد من أكثر الملفات القابلة للتفاهم، باعتباره ورقة تفاوضية لا تستخدم لأغراض سلمية مباشرة داخل إيران، لافتا إلى إمكانية التوصل إلى مقايضات سياسية بشأنه مقابل مكاسب أخرى في مسار الاتفاق.

 

مضيق هرمز مفتاح محتمل للانفراج

ولفت إسلام المنسي إلى أن ملف مضيق هرمز قد يكون أحد أسرع الملفات قابلية للحل، نظرا لتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن أي تهدئة في هذا الملف ستنعكس على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد عالميا، ما يجعله محور اهتمام دولي واسع.

 

تحديات الضمانات الأمنية

وأكد إسلام المنسي أن ملف الضمانات يمثل أحد أبرز التحديات في أي اتفاق محتمل، في ظل التجارب السابقة من الهجمات غير المعلنة والحرب السيبرانية بين إيران وإسرائيل، مشيرا إلى أن هذه التعقيدات تجعل من الصعب تقديم ضمانات شاملة تمنع تجدد التصعيد مستقبلا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة