أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية.. ذكرى رحيل سيد مكاوى صانع البهجة

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 12:00 م
أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية.. ذكرى رحيل سيد مكاوى صانع البهجة الفنان الراحل سيد مكاوى

كتب سمير حسنى

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان سيد مكاوي، أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية، والذي ارتبط اسمه بتقديم أعمال فنية مميزة صنعت حالة من البهجة، بالتزامن مع ذكرى رحيل الشاعر صلاح جاهين، حيث شكلا ثنائيا فنيا بارزا في تاريخ الإبداع المصري.

تأثر بالشارع وروح الناس

وقال ماهر زهدي الناقد الفني ومؤلف كتاب سيد مكاوي صانع البهجة، فى تصريحات للتليفزيون المصري، إن تجربة سيد مكاوي تميزت بقربها الشديد من الناس البسطاء، مشيرا، إلى أنه استلهم أعماله من أصوات الشارع والبائعين الجائلين، متأثرا بمدرسة سيد درويش وزكريا أحمد، وهو ما منح ألحانه طابعا إنسانيا بسيطا وعميقا في الوقت نفسه.

صانع البهجة رغم التحديات

وأوضح ماهر زهدي أن لقب صانع البهجة لم يأت من فراغ، حيث عاش سيد مكاوي تحديات كبيرة منذ طفولته بعد فقدان بصره، لكنه رفض الاستسلام، ونجح في تحويل معاناته إلى طاقة إبداعية، سعى من خلالها إلى إسعاد الجمهور وبث روح التفاؤل في أعماله الفنية.

محطات فنية استثنائية

وأشار ماهر زهدي إلى أن سيد مكاوي قدم تجارب مبتكرة، منها إدخال الغناء الجماعي في الدراما الإذاعية، والتلحين على إيقاع حركة الراقصين في فرقة رضا، بالإضافة إلى تقديم عروض غنائية حية على المسرح، كما برزت أعماله في مسرحية مدرسة المشاغبين، التي أصر خلالها على الغناء المباشر من قبل الممثلين.

شراكة خالدة مع صلاح جاهين

وأضاف ماهر زهدي أن العلاقة الفنية بين سيد مكاوي وصلاح جاهين أثمرت عن أعمال خالدة، أبرزها الليلة الكبيرة، التي استلهمت أجواء الموالد الشعبية، وتعكس مدى ارتباطهما بالبيئة المصرية وروحها الشعبية.

تعاونات صنعت بصمته الفنية

ولفت ماهر زهدي إلى أن سيد مكاوي تعاون مع كبار نجوم الغناء، وقدم أعمالا بارزة، منها أغنية الدرس انتهى مع شادية، وأعمال مع أم كلثوم، إلى جانب الرباعيات مع علي الحجار، والتي تعد من أبرز محطات الإبداع الغنائي في مصر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة