
.jpg)
أزمة مضيق هرمز
سلّط كاريكاتير «اليوم السابع» بريشة الفنان مصطفى السيد الضوء على التوتر المتصاعد في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا، حيث مازال المشهد عالقًا بين خيارى الفتح والإغلاق في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وقرب انتهاء مدة الهدنة.
مضيق هرمز بندول بين الفتح والإغلاق يهدد الطاقة العالمية
وجسّد العمل حالة التخبط والتصعيد المتبادل عبر تصوير مضيق هرمز وكأنه بندول يتأرجح بين الفتح والإغلاق، في دلالة رمزية على غياب الحلول الدبلوماسية واستمرار تبادل التصريحات المتوترة بين الطرفين، ما يضع العالم أمام سيناريوهات غير مستقرة تهدد أمن الطاقة العالمي.
ويعكس الكاريكاتير المخاوف المتزايدة من تداعيات أي تصعيد محتمل في المضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزعزعة استقرار الاقتصاد الدولي، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية الراهنة.