كشفت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عن وجود أزمة حقيقية في ملف النفقة، مشيرة إلى معاناة عدد كبير من السيدات في الحصول على مستحقاتهن بشكل كامل.
وأضافت خلال لقائها ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن بنك ناصر الاجتماعي يتدخل في بعض الحالات لصرف النفقة بدلاً من الزوج الممتنع عن السداد.
500 جنيه لا تكفي لمتطلبات المعيشة
وأوضحت النائبة أن ما تحصل عليه المرأة في هذه الحالات لا يتجاوز 500 جنيه، وهو مبلغ لا يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة الحالية، ولا يغطي الاحتياجات الأساسية للأسرة. وأكدت أن هذا الوضع يضاعف من الأعباء الواقعة على السيدات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
تأخر المستحقات وعدم التزام بعض الأزواج
وأضافت أن العديد من الحالات تعاني من تأخر صرف المستحقات لفترات طويلة، نتيجة عدم التزام بعض الأزواج بسداد النفقة في مواعيدها القانونية. وأشارت إلى أن هذا التأخير ينعكس بشكل مباشر على استقرار الأسر ويزيد من الضغوط المالية والاجتماعية.
مستحقات متراكمة للدولة وصعوبات في التحصيل
وأكدت النائبة أن الزوج الممتنع عن دفع النفقة يُعد مديناً للدولة، لافتة إلى وجود ملايين الجنيهات شهرياً يفترض استردادها، إلا أن جزءاً كبيراً منها لا يتم تحصيله فعلياً. وأوضحت أن هذا الأمر يمثل عبئاً مالياً وإدارياً على الدولة ويستدعي تطوير آليات التحصيل والمتابعة.
مطالب بإجراءات أكثر صرامة لتحقيق العدالة
وشددت نشوى الشريف على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضمان استرداد مستحقات النفقة، بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق المرأة والأطفال. وأكدت أن الأزمة لا تشمل جميع الرجال، وإنما ترتبط بفئة محدودة تتسبب في أضرار للأسر وللدولة، ما يستوجب التعامل معها بآليات قانونية أكثر فاعلية.