مفاوضات باكستان.. هل تنجح "الفرصة الأخيرة" في نزع فتيل الأزمة بين واشنطن وطهران؟

الإثنين، 20 أبريل 2026 09:00 ص
أحمد محارم

محمد شرقاوى

علق الكاتب الصحفي أحمد محارم، في لقاء مباشر من نيويورك عبر قناة "إكسترا نيوز"، على الجولة المرتقبة للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية، مشيراً إلى أن المشهد الراهن يتأرجح بين "بوادر حسن النية" وضغوط عسكرية وسياسية مكثفة من الطرفين.

منصة جديدة للحوار الدبلوماسي الرفيع
 


أوضح أحمد محارم أن المفاوضات السابقة في باكستان، رغم قصر مدتها (24 ساعة)، فتحت الباب لنقاشات داخلية عميقة في كلا البلدين. وأكد أن الجولة القادمة ستشهد تمثيلاً دبلوماسياً وسياسياً رفيع المستوى، مما يعكس رغبة الأطراف في إيجاد "منصة جديدة" (New Platform) للتعامل مع الأزمات العالقة، بعيداً عن الصدامات المباشرة التي أضرت بمصالح الجميع.

 

مضيق هرمز والحصار البحري.. أوراق ضغط على الطاولة

كشف محارم عن وجود مؤشرات "حسن نية" من الجانب الإيراني، من أبرزها إبداء الاستعداد لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وفي المقابل، أشار إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تلوح بورقة "الحصار البحري" على الموانئ الإيرانية لتشديد الخناق الاقتصادي. وأضاف أن كل طرف يسعى في هذه المرحلة لاختبار نقاط قوة وضعف الطرف الآخر قبل الجلوس الفعلي على طاولة التفاهمات.

 

انقسام إيراني أم مناورة سياسية؟

تطرق الكاتب الصحفي إلى حالة "القلق" التي تثيرها التناقضات في الخطاب الإيراني، حيث يظهر تباين في الرؤى بين القيادة السياسية (الرئيس ووزير الخارجية) وبين الحرس الثوري والجانب العسكري. وتساءل محارم عما إذا كان هذا الانقسام حقيقياً أم أنه "مناورة سياسية" تهدف إلى إظهار إيران بمظهر المستعد للحوار، مع بقاء "اليد على الزناد" في نفس الوقت.

 

سيناريو "الكل رابح".. مخرج الأزمة الأخير

وفيما يخص تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول "الفرصة الأخيرة"، أشار محارم إلى أن ترامب يدرك حجم المخاطر التي تهدد المصالح الأمريكية والعالمية جراء استمرار حالة اللاحرب واللاسلم. واختتم تحليله بالتأكيد على أن الوصول إلى "توافق" (Compromise) سيجعل العالم يتنفس الصعداء، حيث ستخرج أمريكا بانتصار يتمثل في منع استمرار الحرب، وتخرج إيران بانتصار يتمثل في فرض إرادتها السياسية والحفاظ على سيادتها القومية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة