أزمة هرمز ومواقف بابا الفاتيكان السبب.. تباعد سياسى بين ميلونى وترامب

الإثنين، 20 أبريل 2026 04:02 م
أزمة هرمز ومواقف بابا الفاتيكان السبب.. تباعد سياسى بين ميلونى وترامب ميلوني وترامب

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

تشهد العلاقات بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حالة من التباعد السياسي المتزايد، في ظل تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بأزمة مضيق هرمز، والمواقف الأخيرة الصادرة عن بابا الفاتيكان ، البابا لاون 14 ، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الغربية.

وبحسب تحليل سياسي أورده صحيفة الجورنال الإيطالية، فإن التطورات في مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، أدت إلى ارتفاع المخاوف الأوروبية من اضطراب إمدادات النفط والغاز، وهو ما انعكس مباشرة على الداخل الإيطالى الذى يعانى من حساسية كبيرة تجاه أسعار الطاقة.

موقف ميلونى من ترامب بسبب بابا الفاتيكان

في الوقت نفسه، زاد الموقف العلني لبابا لاون 14 ، الذي دعا إلى السلام وانتقد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، من الضغط السياسى على القادة الأوروبيين، وعلى رأسهم ميلوني، التي وجدت نفسها مضطرة لإعادة صياغة توازناتها بين واشنطن والرأي العام الإيطالى.
وترى دوائر تحليلية أن دفاع ميلوني عن البابا ورفضها التصريحات الهجومية الصادرة من ترامب تجاهه، ساهم في توسيع الهوة السياسية بينها وبين الرئيس الأمريكى، خاصة في ظل حساسية الملف الديني في إيطاليا، حيث يحظى الفاتيكان بنفوذ معنوي واسع.

كما أن تداعيات أزمة هرمز، وما تبعها من اضطراب في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود في أوروبا، جعلت الحكومة الإيطالية أكثر ميلًا إلى تبني خطاب أوروبي حذر تجاه السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما اعتُبر ابتعادًا تدريجيًا عن مواقف ترامب.

ويرى محللون أن ميلوني باتت تتحرك بشكل أكثر براغماتية داخل المعسكر الأوروبي، محاوِلة الحفاظ على توازن بين علاقتها مع واشنطن من جهة، ومتطلبات الداخل الإيطالي والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والسياسية المرتبطة بالأزمات الدولية المتلاحقة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة