كشف الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد الإسبانى عن كواليس مثيرة في بداية مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن خجله الشديد كاد أن يُنهي حلمه مبكرًا داخل جدران النادي الملكي.
وقال فالفيردي، خلال ظهوره في بودكاست "Terapia Picante"، بمشاركة زوجته مينا بونينو، إنه عانى في بداياته من صعوبات كبيرة في التواصل، بسبب مشكلة صوتية إلى جانب شخصيته الخجولة، ما أثر على اندماجه داخل الفريق.
وأوضح نجم وسط ريال مدريد أنه عاش صدمة ثقافية كبيرة عقب انتقاله من بينيارول إلى النادي الإسباني، مضيفًا: "خجلي كان شديدًا للغاية، كاد يقتلني، وكنت أتساءل دائمًا: ماذا أفعل هنا؟".
وأشار فالفيردي إلى أنه كان يشعر بالاختلاف داخل فريق الرديف "كاستيا"، خاصة عند رؤية زملائه يمتلكون سيارات فاخرة ويرتدون علامات عالمية، بينما لم يكن قادرًا على مجاراتهم، قائلاً: "كنت أخلع ملابسي سريعًا حتى لا يلاحظ أحد أنني لا أرتدي ماركات شهيرة".
ورغم تلك البداية الصعبة، يعيش فالفيردي حاليًا أفضل فتراته الكروية، بعدما تألق بشكل لافت، حيث سجل "هاتريك" أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، وقاد فريقه للفوز على أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، كما أحرز هدفًا دوليًا مع منتخب أوروجواي أمام إنجلترا في مباراة ودية على ملعب "ويمبلي".
وأكد اللاعب أن الخوف من الفشل كان يطارده في البداية، حتى أنه خشي من الاستغناء عنه في فترة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، قبل أن يثبت نفسه ويصبح أحد الركائز الأساسية في صفوف الفريق الملكي.