ـ مقتل جندي إسرائيلى وإصابة 9 آخرين في اشتباك جنوب لبنان
الإذاعة الإسرائيلية: مظاهرات ضد وقف إطلاق النار.
ـ "اليونيفيل ": تعرضنا ل30هجمة منذ بدء التصعيد فى مارس الماضي
ـ مقتل 14 جنديا إسرائيليا منذ بدء الحرب في لبنان وإصابة أكثر من 650 آخرين
- ألف شقة سكنية باتت غير صالحة للسكن جراء القصف على تل أبيب
تحرك نحو التصعيد الإسرائيلى فى جنوب لبنان ؛ فى ثالث أيام الهدنة؛ حيث شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة ضربات في جنوب لبنان خلال الساعات الأخيرة استهدفت عناصر من حزب الله، وذلك في أولى الضربات الإسرائيلية منذ دخول "وقف إطلاق النار حيز التنفيذ" .
بالمقابل ، تواصل الدولة اللبنانية استعداداتها لجولة المفاوضات المرتقبة مع تل أبيب فى واشنطن ؛ حيث يعقد الرئيس اللبنانى جوزيف عون مشاورات مع المسؤولين وعلى رأسهم نواف سلام رئيس الحكومة لإعداد ورقة التفاوض والشروط التي يجب أن تتضمنها.
فى غضون ذلك ؛ أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه سيواصل تطهير المناطق الخاضعة لسيطرته من البنية التحتية لحزب الله وعناصره.. مشيرا إلى أن هناك تقديرات تفيد ببقاء عدد محدود من مقاتلي الحزب في مدينة بنت جبيل، بعد مقتل أكثر من 100 منهم خلال الأسابيع الماضية.
فى الوقت الذى واصل فيه الجيش عمليات نسف المنازل في القرى الحدودية حيث دمر منازل فى بلدة رأس الناقورة كما شن قصفًا مدفعيا على بلدة "كونين" فى خرق جديد لوقف إطلاق النار ؛ وأكد الجيش وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن قواته العاملة جنوب فيما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، رصدت عناصر مسلحة اقتربوا من القوات من الجهة الشمالية بطريقة شكّلت تهديدًا فوريًا، ما دفع إلى تنفيذ ضربات جوية وبرية لإزالة الخطر، (على حد وصفه).. موضحا "أن هذه العناصر اخترقوا وقف إطلاق النار".
ووقع اشتباك مع عناصر "حزب الله" جنوبى لبنان، مما أدى إلى مقتل جندي إسرائيلى وإصابة 9 آخرين.
وفى سياق التصعيد من قبل إسرائيل، قال مسئول فى جيش الاحتلال الإسرائيلي إن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف المتمثلة في التوصل إلى ترتيبات أمنية طويلة الأمد، وضمان نزع السلاح من جنوب لبنان، وفق صحيفة "واللا" العبرية؛ وأشار الجيش الإسرائيلي أيضا إلى أنه بان يسيطر على ثلث مساحة المنطقة بين الحدود ونهر الليطاني؛ مؤكدا أنه سنواصل تطهير الحيز الجغرافي الذي يقع تحت سيطرتنا في جنوب لبنان لإزالة أي تهديد ضد مواطنينا.
يأتى ذلك التصعيد بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إسرائيل ممنوعة من استهداف مواقع حزب الله، قبل أن يوضح مسؤول أمريكي لاحقًا أن شروط الهدنة تسمح بتنفيذ ضربات دفاعية ضد تهديدات "وشيكة أو جارية".
وبالنسبة لخسارته جراء الحرب على لبنان أشار جيش الاحتلال إلى مقتل 14 جنديا إسرائيليا منذ بدء الحرب في لبنان وإصابة أكثر من 650 آخرين.
فيما كشفت القناة 12 عن رئيس بلدية تل أبيب أن ألف شقة سكنية في المدينة باتت غير صالحة للسكن بفعل القصف على تل أبيب.
مظاهرات تطالب باستئناف الحرب
بالتوازي قالت الإذاعة الإسرائيلية إن عددا من الإسرائيليين خرجوا فى مظاهرات باتجاه رئاسة الوزراء ضد قرار وقف إطلاق النار فى لبنان مطالبين بعودة الحرب؛ وفق الإذاعة الإسرائيلية.
وعلى صعيد متصل، تعرضت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (اليونيفيل) لهجمات لم تعلن مصدرها حتى الآن؛ ما أسفر عن مقتل جندى فرنسى وإصابة 3آخرين.
وقال ماكرون إن كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله بشأن مقتل جندي فرنسي في جنوب لبنان؛ مطالبًا السلطات اللبنانية بالقبض الفوري على الجناة وتحمل مسؤولياتها إلى جانب اليونيفيل، وفى سياق متصل قالت وزيرة الجيوش الفرنسية إن الجندي الفرنسي قُتل بإطلاق نار مباشر في كمين بجنوب لبنان.
ومن جانبه، قال الجيش اللبناني إنه يُجري التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين، فيما أكدت" اليونيفيل " أن قواتها تعرضت لنحو 30 اعتداء منذ 2 مارس الماضي.
وفى تعليقه ، قال نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، ألا عودة إلى ما قبل الثاني من مارس، وإصبع المقاومة سيبقى على الزناد.
أضاف: الصبر الاستراتيجي نفد، ولن نكتفي بوقف إطلاق النار، ولن نصبر مهما كان الثمن؛ مؤكدا جاهزية المقاومة لمواجهة أي خرق إسرائيلي.
الخط الأصفر واحتمالات التصعيد..
فيما أرتفع منسوب القلق من تزايد وتيرة التصعيد رغم سريان الهدنة عقب إعلان إسرائيل السبت إقامة جيشها «الخط الأصفر» الذى يعزل 55 قرية فى الجنوب عن بقية لبنان ؛ وهو خط عسكري تسيطر عليه إسرائيل في جنوب لبنان، وحُدد على أساس خط الصواريخ المضادة للدروع، الذي احتُل خلال العمليات البرية، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي. يبعد هذا الخط عن الحدود مسافات تتراوح بين بضعة كيلومترات وحتى 10 كيلومترات.
وتمنع إسرائيل السكان من العودة إلى ما تعتبره منطقة «الخط الأصفر»، التي تضم 55 قرية لبنانية حتى في ظل وقف إطلاق النار، ووفقاً لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي ستستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية داخلها حتى خلال وقف إطلاق النار.