في لقاء تلفزيوني اتسم بالصراحة والدفء، كشف الفنان ضياء عبد الخالق والمخرجة شيماء شعوط عن كواليس علاقتهما الإنسانية والفنية، مستعرضين محطات مهمة من مسيرتهما التي جمعت بين النجاح المهني والاستقرار الأسري.
أدوار الشر.. بصمة فنية مميزة
أكد ضياء عبد الخالق شغفه بتقديم أدوار الشر، مشيرًا إلى أنها منحته مساحة واسعة للتعبير الفني، ولفت إلى أن من أبرز أعماله مؤخرًا مشاركته في مسلسل "علي كلاي" خلال موسم رمضان، إلى جانب مسرحية "قهوة المحطة"، والتي اعتبرها من التجارب المميزة في مشواره.
إعجاب قديم تحول إلى قصة حب
من جانبها، كشفت شيماء شعوط أنها كانت من المعجبات بأداء ضياء عبد الخالق منذ مشاركته في مسلسل تيتو، موضحة أنها كانت ترى فيه ممثلًا مختلفًا يختار أدواره بعناية ويعمل وفق قناعاته الفنية.
لقاء بالصدفة في منزل الزعيم
وروى الثنائي تفاصيل لقائهما الأول، والذي جاء بالصدفة داخل منزل الفنان الكبير عادل إمام، أثناء زيارة شيماء برفقة إحدى زميلاتها، في وقت كان يجمع الأخير بضياء عبد الخالق عمل مسرحي مشترك.
طلب زواج غير تقليدي
وكشف ضياء عبد الخالق عن كواليس طلب الزواج، حيث عرض الفكرة بشكل مفاجئ خلال حديث عابر، حين سأل شيماء عن هدية عيد ميلادها، ليقترح عليها "دبلة الخطوبة"، مؤكدًا رغبته الجادة في الارتباط.
وبسرعة لافتة، تحولت العلاقة إلى زواج خلال شهر واحد فقط، إذ التقى الثنائي في 9 سبتمبر 2007، وتم الزواج في 9 أكتوبر من نفس العام.
تحديات وبداية قوية
وتحدثت شيماء عن موقف عائلتها، خاصة بعد وفاة والديها، موضحة أنها أبلغت شقيقها الأكبر برغبة ضياء في التقدم لخطبتها، مؤكدة تمسكها بقرارها وثقتها في اختياره.
تفاصيل صغيرة.. سر الاستمرار
وأشار ضياء عبد الخالق إلى أهمية الاهتمام بالتفاصيل البسيطة في الحياة الزوجية، مثل تذكر المناسبات والتواريخ، مؤكدًا أنها تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز العلاقة بين الزوجين.
رسالة فنية وإنسانية
وفي ختام اللقاء، وجه الثنائي رسالة شكر للجمهور، مؤكدين أن الفن ليس مجرد وسيلة ترفيه، بل رسالة تحمل مشاعر وتجارب إنسانية تعكس الواقع.