يبدو أن النزاع القانوني الطويل بين النجمة أنجلينا جولي وبراد بيت يدخل مرحلة جديدة، مع طلب جولي تأجيل جلسة المحكمة الخاصة بقضية قصر Château Miraval لمدة 9 أشهر، لتنتقل من فبراير إلى نوفمبر، حسبما أشار موقع geo.tv.
ضغوط نفسية وصحية تلاحق جولي
لم يكن طلب التأجيل مجرد إجراء قانوني، بل جاء وسط تقارير عن تعرض جولي لضغوط نفسية كبيرة بسبب القضية المستمرة منذ سنوات.
وظهرت النجمة مؤخرًا في فعالية لعلامة Tom Ford في شنغهاي، حيث لاحظ الجمهور أنها تبدو مرهقة بشكل واضح، ما أثار موجة من القلق والتكهنات عبر مواقع التواصل.
مصادر مقربة أكدت أن التوتر المستمر أثر على صحتها، خاصة مع تاريخها السابق مع مشاكل مرتبطة بالتوتر مثل Bell’s palsy، مشيرة إلى أنها تجد صعوبة في التعافي أو المضي قدمًا في حياتها طالما القضية مستمرة.
معركة ميرافال مستمرة بلا نهاية
النزاع بين الطرفين حول قصر Château Miraval في فرنسا امتد لما يقرب من عقد كامل، حتى بعد إتمام الطلاق رسميًا في 2024.
في المقابل، يرفض براد بيت فكرة التأجيل، حيث يرى فريقه القانوني أن ذلك قد يعقد الإجراءات أكثر، خاصة فيما يتعلق بتوافر الشهود، ويؤدي إلى إطالة أمد القضية.
محاولات للهروب إلى حياة أكثر هدوءًا
في ظل هذه الضغوط، تفكر جولي في بدء فصل جديد من حياتها بعيدًا عن التوتر، مع تقارير تشير إلى رغبتها في قضاء وقت أطول في Cambodia، لكن حتى هذه الخطوة تواجه تعقيدات قانونية ومالية مرتبطة بالقضية.
حتى الآن، لا توجد مؤشرات على قرب انتهاء هذا النزاع، الذي تحول من خلاف شخصي إلى واحدة من أطول المعارك القانونية في هوليوود، مع استمرار التأجيلات بدلًا من الحلول.