في رد أمني حاسم على محاولات تضليل الرأي العام عبر منصات التواصل الاجتماعي، نجحت وزارة الداخلية في كشف ملابسات منشور "مفبرك" ادعت فيه صاحبة حساب القبض على نجلها وتلفيق قضية إتجار بالمواد المخدرة له، بل وتجاوزت في ادعائها بزعم تلفيق قضية أخرى لها أثناء زيارتها له بمحبسه بمحافظة البحيرة.
الأمن يكشف كذب سيدة ادعت تلفيق قضايا مخدرات لأسرتها
وبالفحص الدقيق والتحريات الفنية، تبين أن ما تم تداوله محض افتراء ولا يمت للحقيقة بصلة. حيث كشفت السجلات الرسمية أن نجل القائمة على النشر، وهو عاطل وله معلومات جنائية سابقة، تم ضبطه متلبساً بتاريخ 6 سبتمبر 2025 وبحوزته كمية من المواد المخدرة و"بندقية خرطوش".
ولم يكن الأمر "تلفيقاً" كما زعمت، بل انتهت التحقيقات بإحالته للمحاكمة وصدر ضده حكم قضائي رادع بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات.
أما المفاجأة التي فجرتها التحقيقات، فكانت في واقعة الأم "الشاكية" نفسها؛ ففي تاريخ 10 أكتوبر 2025، وأثناء توجهها لزيارة نجلها في محبسه، ضبطها رجال الأمن وبحوزتها كمية من مخدر "الحشيش" كانت تحاول تسريبها له خلف القضبان. وبمواجهتها في حينها، لم تجد مفراً من الاعتراف بجريمتها، مؤكدة أنها كانت تعتزم إدخال المواد المخدرة لنجلها، وتم عرضها على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وأكدت وزارة الداخلية أن لجوء السيدة لنشر هذه الادعاءات الكاذبة عبر "السوشيال ميديا" ما هو إلا محاولة يائسة لاستعطاف المواطنين وتشويه الحقائق بعد صدور أحكام قضائية وضبطيات موثقة ضدها وضد نجلها.
وبناءً عليه، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال القائمة على النشر بتهمة نشر أخبار كاذبة وادعاءات باطلة تهدف إلى إثارة البلبلة، لتكون رسالة لكل من يحاول استغلال الفضاء الإلكتروني للهروب من طائلة القانون أو تزييف الواقع.