أدى الخلاف بين الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب وبابا الفاتيكان، البابا لاون الرابع عشر إلى تأجيج التوترات داخل الحزب الجمهوري، حيث دار جدل بين شخصيات إعلامية محافظة حول قيادة البابا للكنيسة الكاثوليكية، وانتقد بعض مرشحي الحزب المعرضين للخطر في انتخابات التجديد النصفي فى نوفمبر 2026 الرئيس الأمريكى، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وبعد أيام من هجوم ترامب اللاذع على بابا الفاتيكان، الذي يُعدّ من أبرز منتقدي الحرب على إيران، استمرّت المواجهة في هيمنة وسائل الإعلام المحافظة. وقال شون هانيتي، مُقدّم برنامج فوكس نيوز، في برنامجه إن لاون "يبدو أكثر اهتماماً بنشر السياسة اليسارية من تعاليم السيد المسيح الحقيقية"، وأنه "يُحرّف الدين لمهاجمة الرئيس ترامب تحديداً".
وفي وقت سابق، تساءل هانيتي في برنامجه الصوتي الأسبوع الماضي، في سؤال بلاغي، عما إذا كان لاون قد "قرأ الإنجيل أصلاً"، ما لفت انتباه تاكر كارلسون، وهو ناقد محافظ بارز للحرب.
وقال كارلسون، المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، في حلقة من برنامجه الصوتي بُثت يوم الخميس: "لا بد أن يكون المرء ذا عقلية قنوات الأخبار التلفزيونية ليسأل البابا: هل قرأت الإنجيل يوماً؟"، مضيفاً أن انتقاد البابا للصراع في الشرق الأوسط "تقليدي إلى حد كبير".
كما انتقد ترامب، الذي وصف لاون بأنه "كارثي في السياسة الخارجية" و"متساهل مع الجريمة" في منشور استثنائي على موقع "تروث سوشيال" يوم الأحد الماضي، كارلسون بشدة بسبب تعليقاته حول الحرب.
وجدد ترامب هجماته على كارلسون وغيره من المنتقدين، مقترحاً على وسائل التواصل الاجتماعي أنه يجب عليه تصنيف المعلقين المحافظين على "قائمة من الجيدين والسيئين ومكان ما في المنتصف".