الأسواق الدولية تتفاعل مع فتح مضيق هرمز أقل من 48 ساعة قبل إعلان إغلاقه مرة أخرى اليوم.. النفط يتراجع 10% وخام برنت يغلق عند 90 دولارًا ومؤشر الدولار ينخفض ..الذهب يرتفع 1.7% ويلامس 4900 دولار للأونصة

السبت، 18 أبريل 2026 02:48 م
الأسواق الدولية تتفاعل مع فتح مضيق هرمز أقل من 48 ساعة قبل إعلان إغلاقه مرة أخرى اليوم.. النفط يتراجع 10% وخام برنت يغلق عند 90 دولارًا ومؤشر الدولار ينخفض ..الذهب يرتفع 1.7% ويلامس 4900 دولار للأونصة الذهب والدولار

إسلام سعيد

تفاعلت الأسواق الدولية مع إعلان فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية أقل من 48 ساعة،

قبل حدوث توترات اليوم السبت وإعلان إيران إغلاقه مرة أخرى، لكن الأسواق تفاعلت في جلسة الجمعة مع الأنباء الإيجابية من مفاوضات وقف الحرب.

 

هبوط النفط

وهبط النفط بأكثر من 10% ليغلق برنت عند 90 دولارًا بعد أن لامس مستويات 119 دولارا مع اندلاع الأحداث في الشرق الأوسط، وجاء هبوط الـ 10% في جلسة الجمعة فقط وهي الجلسة الختامية للأسبوع في الأسواق العالمية.


شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعاً بنسبة 1% هذا الأسبوع، ليغلق عند مستوى 97.85 وسط تحسن ملحوظ في شهية المخاطر العالمية، مدفوعاً بانخفاض حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتراجع أسعار النفط، مما خفف الضغوط التضخمية.

مراهنات الأسواق

وتزايدت مراهنات الأسواق على احتمالية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قريباً مع مؤشرات تراجع التصعيد في الشرق الأوسط ومن ثم استهداف تضخم أقل في الأسواق.


واستطاع الذهب العالمي أن يرتفع خلال الأسبوع الماضي ليسجل ارتفاع للأسبوع الرابع على التوالي وذلك في ظل الدعم الذي حصل عليه من تراجع مستويات الدولار الأمريكي في ظل تراجع التوترات المتعلقة بالحرب الإيرانية.


سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.7 % ليسجل أعلى مستوى في أربعة أسابيع عند 4891 دولار للأونصة وذلك بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند المستوى 4670 دولار للأونصة وكان قد أغلق تداولات الأسبوع عند 4831 دولار للأونصة وفق التقرير الفني لجولد بيليون.

مقاومة الذهب

تمكن الذهب خلال الأسبوع الماضي من تخطي منطقة المقاومة حول المستوى 4750 دولار للأونصة، وصولاً إلى مقاومة جديدة عند 4900 دولار للأونصة، حيث استطاع مؤشر الزخم الخروج من المنطقة الحيادية ليشير إلى الصعود.


بالرغم من ارتفاع الذهب خلال الأسبوع الماضي إلا أنه شهد تحركات عرضية كثيرة خلال الأسبوع وذلك بسبب التغيرات في أحداث الحرب الإيرانية، وفي توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وهما العاملين الأساسيين في تحديد توجه الذهب على المدى القصير.


كان الذهب قد افتتح تداولات الأسبوع على انخفاض كبير دفعه إلى تسجيل فجوة سعرية هابطة، وذلك بعد فشل مباحثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في اسلام آباد الأسبوع الماضي، لتعود التهديدات من جديد بين الطرفين مما دفع سعر النفط الخام إلى تخطي 100 دولار.


ولكن بعد ذلك عادت المحادثات من جديد بين الولايات المتحدة وإيران برعاية باكستانية، لتشهد مرحلة جديدة إيجابية من المفاوضات والتي وصلت إلى اعلان إيران فتح مضيق هرمز للملاحة بحرية مع نهاية الأسبوع وهو ما صحبه تفاعلات كبيرة في الذهب والفضة والنفط والبيتكوين.

الذهب في قمة 4 أسابيع

تسبب هذا الخبر في قفزة أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في 4 أسابيع وذلك بعد انخفاض أسعار النفط الخام بأكثر من 10% بعد هذا القرار ليجبر الدولار الأمريكي إلى الانخفاض لأدنى مستوياته منذ 7 أسابيع، وهو ما دعم الذهب بشكل كبير في ظل العلاقة العكسية التي تربط بينهما.


وقد استفاد الذهب بشكل كبير من بيانات مؤشر أسعار المنتجين عن الاقتصاد الأمريكي التي صدرت الأسبوع الماضي وأظهرت تراجع بأقل من التوقعات، الأمر الذي أدى إلى طمأنة الأسواق بخصوص التضخم بعض الشيء لينعكس هذا على الذهب بشكل إيجابي.


تظهر توقعات الأسواق حالياً نسبة تقترب من 40% بأن البنك الفيدرالي سيقوم بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه الأخير هذا العام في ديسمبر، بينما كانت التوقعات تشير إلى خفضين للفائدة هذا العام قبل بدء الحرب الإيرانية.

مجلس الذهب العالمي

هذا وقد أعلن مجلس الذهب العالمي عن عودة التدفقات النقدية إلى صناديق الذهب العالمية بداية من شهر ابريل، وذلك بعد خروج جماعي من صناديق الذهب بشكل قياسي خلال مارس، فقد ارتفعت التدفقات إلى الصناديق خلال الأسبوع المنتهي في 10 ابريل بقيمة 15.4 طن ذهب في ارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي.

كانت مصادر أمريكية مطلعة، قد قالت إن هناك تقدما ملموسا في مفاوضات تجريها إدارة الرئيس دونالد ترامب، مع إيران لإنهاء الحرب، ترتكز على مقترح يقضي بإفراج واشنطن عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وفق "وول ستريت جورنال".

وأبلغت واشنطن طهران أنها ستمنحها 20 مليار دولار إن سلمتها المواد الانشطارية، موضحةً أن الأموال التي تمنح لإيران ربما تكون عائداتها المجمدة أمريكيا في الخارج.

ووفقاً للمصادر تسعى واشنطن للسيطرة على نحو 2000 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب، بينما تصر طهران على استعادة أصولها المالية لإنعاش اقتصادها.

وتتفاوض الأطراف على مذكرة تفاهم تتضمن وقفاً "طوعياً" للتخصيب لمدة تتراوح بين 5 إلى 20 عاماً، ونقل المنشآت النووية لتكون فوق سطح الأرض حصراً.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة