أكد الدكتور الحسيني نائب رئيس هيئة الدواء أهمية بناء شراكات دوائية دولية قائمة على نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية وتحقيق أثر إيجابي ملموس على صحة المرضى على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار نائب رئيس هيئة الدواء المصرية أن المشهد الصيدلاني العالمي يشهد تحولات متسارعة تستلزم تبني نماذج تنظيمية مرنة ومتطورة، موضحًا أن هيئة الدواء المصرية مستمرة في تطوير مسارات الاعتماد والاعتراف الدولي، بما يعزز من تنافسية القطاع الدوائي المصري.
وأضاف الحسيني أن الاستثمار في البحث العلمي والابتكار يمثل حجر الزاوية لتطوير صناعة دوائية مستدامة، مؤكدًا أن الهيئة تشجع المبادرات البحثية التي تسهم في إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الصحية، بما يضمن توافر أدوية آمنة وفعّالة وتواكب المعايير العالمية.
وأوضح أن توطين الصناعة الدوائية لم يعد خيارًا بل ضرورة استراتيجية تفرضها المتغيرات العالمية، لافتًا إلى التزام الهيئة بدعم هذا التوجه من خلال توفير بيئة تنظيمية محفزة وحوافز جاذبة للاستثمار، بما يسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق الأمن الدوائي.
أكد نائب رئيس هيئة الدواء على أن التعاون الدولي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة والمرونة في القطاع الدوائي، مؤكدًا أن مصر، بما تمتلكه من موقع استراتيجي وبنية تنظيمية قوية وقاعدة صناعية متنامية، جعلها مركزاً إقليمياً رائداً في مجال التصنيع والتنظيم الدوائي.
وتؤكد هيئة الدواء المصرية التزامها بمواصلة الانفتاح على الشراكات الدولية، وتعزيز تبادل الخبرات، والعمل المشترك على تطوير حلول مبتكرة تضمن إتاحة أدوية آمنة وفعّالة بجودة عالية، بما يدعم صحة المواطنين ويعزز استدامة القطاع الدوائي.
ومن جانبه أكد الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية أهمية تبادل الخبرات الفنية في المجالات الرقابية، بما يسهم في تطوير المنظومة الدوائية المصرية ومواءمتها مع أحدث المعايير العالمية، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية في دعم جهود الهيئة نحو الحصول على اعتماد منظمة الصحة العالمية.
وأوضح الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء اهتمام الهيئة بتعزيز القدرات البشرية والفنية للكوادر العاملة بالقطاع الدوائي، موضحاً أن تبادل الخبرات مع الوكالة السويدية يعزز الكفاءة ويحقق أعلى معايير الجودة والسلامة، بما يدعم ثقة المجتمع المحلي والدولي في المنظومة الدوائية المصرية.