رمضان عبد المعز: الإسراف في المياه والطعام إفساد ومانع رئيسي لاستجابة الدعاء

السبت، 18 أبريل 2026 04:21 م
رمضان عبد المعز: الإسراف في المياه والطعام إفساد ومانع رئيسي لاستجابة الدعاء رمضان عبد المعز

0:00 / 0:00
كتب محمد عبد العظيم

حذر الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، من خطورة الإسراف وهدر النعم في الحياة اليومية، مؤكداً أن هذا السلوك يعد من أبرز صور "الإفساد في الأرض" التي تقف حائلاً دون استجابة الله للدعاء، واستشهد "عبد المعز" بآيات من سورة الأعراف، قائلاً: "(ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها).. إذا أردت أن يستجيب الله دعاءك، فيجب ألا تفسد في الأرض، ومن ألوان الإفساد في عصرنا هو الإسراف وغياب حُسن استغلال النعم".

الإسلام ينهي على الإسراف حتى فى الوضوء
 

وأوضح الداعية الإسلامي خلال برنامج "لعلهم يفقهون" الذي يعرض على قناة dmc أن ترك المياه مفتوحة دون داعٍ، أو شرب نصف زجاجة مياه وإلقاء ما تبقى منها، يتنافى تماماً مع المنهج القرآني الذي وصف عباد الرحمن في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا). واستدل بالسنة النبوية المطهرة، مشيراً إلى نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإسراف في الوضوء حتى وإن كان المسلم جالساً على ضفاف نهر جارٍ، مؤكداً أن عدم الهدر ليس مجرد توفير مادي، بل هو "منهج ومبدأ ديني".

وفي سياق متصل، وجّه الشيخ رمضان عبد المعز رسالة خاصة إلى ربات البيوت، داعياً إياهن إلى التحلي بصفات التدبير وحسن الإدارة اتباعاً لسنة النبي، وانتقد بعض السلوكيات الاستهلاكية الخاطئة داخل المنازل، مثل طهي كميات كبيرة من الطعام (كالأرز) تفيض عن حاجة أفراد الأسرة، أو ترك المياه تغلي على الموقد لفترات طويلة بلا فائدة، مما يتسبب في إهدار مزدوج للمياه والغاز، معلقاً: "لماذا هذا الإسراف.. استهلك على قدر حاجتك".

واختتم الشيخ رمضان عبد المعز حديثه بالتأكيد على أن الشرع الحنيف وضع قواعد واضحة لترشيد الاستهلاك، وأن المسلم مطالب بأن يكون من "المحسنين" الذين يُحسنون استخدام نعم الله ولا يهدرونها، ليتحقق فيهم الوعد الإلهي في ختام الآية الكريمة: (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ).

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة