ماهر مقلد: إعلان وقف إطلاق النار فى لبنان وسط تفاؤل حذر وتحديات لتثبيت التهدئة

الجمعة، 17 أبريل 2026 02:00 ص
مداخلة ماهر مقلد

محمد شرقاوى

أكد ماهر مقلد، مدير تحرير الأهرام، أن إعلان وقف إطلاق النار في لبنان يعكس حالة من التفاؤل الحذر داخل الأوساط السياسية، رغم التصعيد العسكري الأخير وتكثيف الغارات الإسرائيلية التي استهدفت نقاطًا استراتيجية، من بينها جسر القاسمية، شريان الربط الرئيسي بين الجنوب وبيروت.

تضارب الأنباء حول المفاوضات


وأوضح مقلد، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن إعلان وقف إطلاق النار جاء بعد حراك دبلوماسي مكثف، رغم تضارب التصريحات حول كواليس المفاوضات، خاصة مع نفي مصادر لبنانية رسمية وجود محادثات مباشرة، في حين تشير المعطيات إلى اتصالات غير معلنة لعبت دورًا في الوصول إلى التهدئة. واستشهد باللقاءات التي جرت مؤخرًا بين مسؤولين دبلوماسيين في الولايات المتحدة، والتي ركزت على سبل إنهاء التصعيد.

استراتيجية "بنك الأهداف" قبل التهدئة


وأشار إلى أن التصعيد الإسرائيلي الذي سبق إعلان وقف إطلاق النار يأتي ضمن نمط متكرر، حيث تسعى إسرائيل إلى استهداف أكبر عدد ممكن من "بنك أهدافها" وتدمير البنية التحتية والمواقع الحيوية قبل الدخول في أي اتفاق، بهدف فرض واقع ميداني يعزز موقفها التفاوضي.

تحديات تثبيت وقف إطلاق النار


وفيما يتعلق بمستقبل الهدنة، أكد مقلد أن تثبيت وقف إطلاق النار لن يكون سهلاً، مشيرًا إلى أن إسرائيل قد تسعى للإبقاء على ترتيبات أمنية في الجنوب اللبناني، وهو ما ترفضه الدولة اللبنانية بشكل قاطع. وشدد على أن الموقف الرسمي اللبناني يتمسك بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية كشرط أساسي لضمان استدامة التهدئة.

دور المجتمع الدولي

 


واختتم مقلد حديثه بالتأكيد على أهمية الدور الدولي والعربي في دعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان احترام السيادة اللبنانية، ومنع أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الاستقرار في المنطقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة