في مشهد يعكس التطور النوعي والاحترافية التي وصلت إليها المنظومة الأمنية في مصر، أشاد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة وموقع اليوم السابع، بحالة الاستقرار والأمان التى بات يلمسها المواطن فى الشوارع، مؤكداً أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى تحولت بالفعل إلى واحة للأمان، بفضل رؤية سياسية أعلت من قيمة كرامة المواطن وحقه في العيش الكريم والآمن.

تطور مذهل وتراجع في معدلات الجريمة
وأوضح رئيس تحرير اليوم السابع ،عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، أن وزارة الداخلية، تحت قيادة اللواء محمود توفيق، تمر بمرحلة تاريخية من التحديث، وهو ما انعكس بشكل مباشر في تراجع معدلات الجرائم الجنائية بشكل ملحوظ.
وأشار إلى أن الوزارة لم تعد تعتمد فقط على العنصر البشري الكفء، بل دمجت التكنولوجيا المتطورة فى منظومة العمل اليومي، مما أدى إلى ضبط الأداء الأمني وبث الطمأنينة فى نفوس المواطنين.

كواليس إعادة "رضيعة الحسين"
وعلق عبد الفتاح عبد المنعم على الواقعة التى شغلت الرأي العام مؤخراً، وهى حادثة اختطاف سيدة لرضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، ووصف نجاح رجال الشرطة في إعادة الطفلة إلى أحضان أسرتها فى وقت قياسى بأنه "ملحمة أمنية" تجسد شعار "الشرطة في خدمة الشعب" واقعاً ملموساً وليس مجرد شعارات رنانة.

وكشف عبد المنعم أن الداخلية باتت تمتلك "ترسانة تقنية" حديثة مكنتها من كشف غموض الجريمة، مشيراً بشكل خاص إلى الدور المحوري لشبكات كاميرات المراقبة المتطورة، هذه الكاميرات، جنباً إلى جنب مع مهارة ضباط البحث الجنائي، استطاعت تتبع خط سير المتهمة التي تحركت في شوارع القاهرة الكبرى لمسافة تزيد عن 60 كيلومتراً، في محاولة منها للهرب بجريمتها، إلا أن عيون الأمن كانت لها بالمرصاد.

كتيبة الإنجاز.. قيادات تصنع الفارق
وأشاد رئيس تحرير اليوم السابع بالكفاءات الأمنية الاستثنائية التى تقود العمل الميداني في وزارة الداخلية، مؤكداً أن سرعة فك طلاسم أصعب الجرائم تعود لوجود قيادات أمنية على أعلى مستوى من التدريب والخبرة.
وخص بالذكر الدور الكبير الذى يقوم به اللواء محمود أبو عمرة، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، في رسم الخطط الأمنية المحكمة، واللواء محمد يوسف، مدير أمن القاهرة، الذي يقود منظومة العاصمة بكل حزم واحترافية.
كما أثنى على الجهد الميداني الجبار الذي بذله اللواء علاء بشندي، مدير مباحث القاهرة، واللواء أحمد الأعصر، مدير المباحث الجنائية، وفريق العمل التابع لهما، حيث نجحوا في غضون ساعات قليلة فى تحديد هوية المتهمة ومكان اختبائها، مما قطع الطريق على أي محاولة لتهديد سلامة الرضيعة.
رسالة طمأنينة للمواطن
واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح في ضبط هذه الواقعة وغيرها من الجرائم المعقدة سريعة الكشف، يبعث برسالة قوية لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المصريين بأن يد العدالة ناجزة وقوية.
وأكد أن المواطن بات يشعر بالفخر والاعتزاز بجهازه الشرطي، الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه الدرع الواقي للجبهة الداخلية، وأن التنسيق بين كافة القطاعات الأمنية جعل من ارتكاب الجريمة والهروب منها أمراً مستحيلاً في ظل المنظومة الحديثة التي أرساها اللواء محمود توفيق.
وتابع: إن ما شهدته واقعة "رضيعة الحسين" لم يكن مجرد إجراء أمني روتيني، بل كان استعراضاً للقوة التكنولوجية والبشرية، وتأكيداً على أن الدولة لن تتهاون في حماية أبنائها، وأن الأمن والأمان هما الركيزة الأساسية التي تنطلق منها الجمهورية الجديدة نحو المستقبل.