جلسات خاصة لدعم ملف توطين صناعة السيارات والأسمدة
تستعد جامعة عين شمس، لإطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الرابع عشر وذلك يومي 19- 20 أبريل 2026، حيث يأتي انعقاد هذا المؤتمر في إطار حرص الجامعة على إبراز الدور المحوري للجامعات في دعم أجندة التنمية الوطنية في مصر من خلال البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي المستدام، ومن خلال مواءمة الجهود الأكاديمية والبحثية مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDG) ورؤية مصر 2030.
ويوفر المؤتمر منصة متعددة التخصصات تجمع القيادات الأكاديمية والباحثين والخبراء الدوليين وصناع القرار وقادة الصناعة وممثلي المجتمع المدني للتعاون في مواجهة أبرز التحديات التي تواجه الدولة.
ويستعرض المؤتمر هذا العام، كيف يمكن للبحث التطبيقي، ومنظومات الابتكار والشراكات بين الجامعات والصناعة أن تسهم في تحويل الأفكار إلى حلول عملية تدعم الأولويات الوطنية بشكل مباشر، بدءًا من الإدارة المستدامة للموارد، مرورًا بالتحول الرقمي، وتوطين الصناعات وصولًا إلى الصحة العامة.
المؤتمر ينطلق تحت رعاية وبحضورالدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، و الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس ورئيس المؤتمر، و الدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ونائب الرئيس والرئيس التنفيذي للمؤتمر، و الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونائب لرئيس المؤتمر، و الدكتور رامي ماهر صادق غالي نائب رئيس جامعة عين شمس لقطاع شئون التعليم والطلاب ونائب لرئيس المؤتمر.
أهدف المؤتمر الدولي الرابع عشر لجامعة عين شمس
الدكتور محمد ضياء رئيس جامعة عين شمس، كشف عن تفاصيل النسخة الـ 14 من المؤتمر العلمي ، لافتا إلي أن المؤتمر يهدف هذا العام إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للجامعات في دفع أجندة التنمية الوطنية في مصر من خلال البحث والابتكار وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي المستدام.
وأِشار رئيس جامعة عين شمس، في تصريحات له، إلي أن المؤتمر يسعى إلى وضع توصيات قابلة للتنفيذ تدعم صنع السياسات القائمة على الأدلة وتعزز دور الجامعات كمحركات للنمو الشامل والمستدام.
ولفت إلي أن المؤتمر يركز على عدد من المحاور هذا العام في مقدمتها الأمن المائي والغذائي والطاقي من أجل مستقبل مستدام، والابتكار في مجال الصحة والأدوية من أجل الرفاه الوطني، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والبحث التطبيقي للابتكار وريادة الأعمال، والتنمية بقيادة الصناعة، وتنمية رأس المال البشري والوعي، والسياحة الثقافية وتجديد الإيرادات.
كواليس وجلسات المؤتمر
أولي جلسات المؤتمر ستحمل عنوان تطوير التعليم في العصر الرقمي: دعم التطوير المهني والقيادة الشاملة في مصر، وخلالها سيستضيف المركز المصري للمعهد الدولي للتعليم عن بُعد بجامعة عين شمس هذه الجلسة، التي تجمع قادة التعليم العالي، وصنّاع السياسات، وخبراء الصناعة، والممارسين، لاستكشاف مستقبل التعليم العالي في مصر. وفي عصر يتسم بالتحول الرقمي السريع، تتناول الجلسة ركيزتين حاسمتين: دعم التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس في مجال التعليم والتعلم الرقمي، وتعزيز القيادة الشاملة في قطاعي تكنولوجيا التعليم والتعليم العالي.
ومن خلال الكلمات الرئيسية، وجلسات النقاش، ومراسم توزيع الجوائز، سيدرس المشاركون كيف يمكن للذكاء الاصطناعي، والحلول التكنولوجية المبتكرة، والسياسات الشاملة، أن تمكّن المعلمين وتبني مسارات قيادية عادلة. وتهدف الجلسة إلى مشاركة استراتيجيات قابلة للتنفيذ، والاحتفاء بالإنجازات، وتعزيز شبكات التعاون، بما يسهم في تشكيل مشهد تعليمي أكثر مرونة وشمولًا في مصر.
مواءمة التخصصات والبرامج الجامعية مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية
وثانى جلسات المؤتمر تركز علي مواءمة التخصصات والبرامج الجامعية مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمي، حيث تتناول هذه الجلسة كيفية تمكين الجامعات من مواءمة برامجها الأكاديمية، وتنمية المهارات، ومخرجات البحث العلمي بشكل فعّال مع متطلبات سوق العمل المتغيرة، بما يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام ودعم التنمية الوطنية.
كما تُسلِّط هذه الجلسة الضوء على نماذج مبتكرة للتعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعة، وآليات استشراف مهارات المستقبل، والأطر والسياسات التي تضمن تأهيل الخريجين لسوق العمل وتمكينهم من الإسهام في تحقيق أولويات الدولة وتعزيز التنافسية العالمية.
مستقبل صناعة التقاوي ودور السياحة البيئة
ومن بين جلسات اليوم الأول للمؤتمر جلسات حول الجامعات والمؤسسات الوطنية: شراكة استراتيجية لبناء الإنسان المصري، ودور الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ القيم والأخلاق من أجل تحقيق التنمية المستدامة، والتنمية الثقافية في السياحة البيئية الرقمية، ومستقبل صناعة التقاوي في مصر: التحديات الراهنة وآفاق التحول بالابتكار العلمي.
جلسات ضمن برنامج عمل اليوم الثاني
ويشهد اليوم الثانى مجموعة من الجلسات والنقاشات الهامة التي يأتي علي رأسها مناقشة ملف توطين وتعميق التصنيع المحلي للصناعات المغذية لصناعة السيارات في مصر: آليات التنفيذ، فجوات التكنولوجيا، وخارطة طريق للتحول نحو السيارات الكهربائية وبناء منظومة صناعية رقمية متكاملة، وملف توطين صناعة المبيدات فى مصر بين الواقع والمأمول، فضلا عن ملف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في التعليم والبحث العلمي والابتكار، وملف السياحة العلاجية فى مصر: الفرص والتحديات ومسارات التنافسية العالمية.