أطلق طلاب قسم الإعلام الرقمى، بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مشروع تخرج بعنوان «Stigma – استجما »، وهو حملة توعوية تهدف إلى مواجهة الوصم المجتمعي بمختلف صوره، وتسليط الضوء على تأثيره النفسي والاجتماعي على الأفراد، مع العمل على تغيير النظرة السائدة تجاه من يتعرضون للوصم.
يأتي ذلك في خطوة تعكس وعي طلاب كلية الإعلام بجامعة القاهرة بدورهم في مناقشة القضايا المجتمعية الحساسة .
ينطلق المشروع من رؤية تقوم على إعادة تقديم مفهوم “الوصمة” باعتبارها انعكاسًا لأحكام مسبقة أكثر منها حقيقة، من خلال طرح قصص وتجارب واقعية تكشف الجانب الإنساني خلف الأحكام السريعة.
وتسعى الحملة إلى تفكيك الصور النمطية المرتبطة بالمسارات التعليمية، والاختلافات النفسية والعصبية، والفرصة الثانية، وغيرها من القضايا التي غالبًا ما تكون محل أحكام مجتمعية قاسية.
ويعتمد المشروع على حملة رقمية متكاملة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتضمن محتوى بصري وتفاعلي وبرنامج بودكاست بعنوان “ورا الضحكة”، يسلط الضوء على المشاعر الخفية خلف الكلمات الجارحة، إلى جانب أنشطة ميدانية تهدف إلى فتح مساحات حوار آمنة بين الشباب، وتشجيعهم على تبني خطاب أكثر تقبلًا وتفهمًا للاختلاف.
ويؤكد فريق «Stigma» أن الهدف لا يقتصر على رفع الوعي فقط، بل يمتد إلى إحداث تغيير حقيقي في طريقة التفكير، عبر رسالة أساسية مفادها: “اختلافك مش وصمة… نظرتك هي اللي محتاجة تتغير”.
وعن فكرة الحملة يقول الطلاب: أن مشروع تخرجهم عبارة عن حملة توعوية تسلّط الضوء على مفهوم الوصمة الاجتماعية وكيف يمكن للأحكام المسبقة والتصنيفات أن تؤثر على حياة الأفراد وتحد من فرصه.
وتابع الطلاب : اخترنا العمل على موضوع الوصمة الاجتماعية لأنه من أكثر القضايا المنتشرة في مجتمعنا، لكنها في نفس الوقت غير مفهومة بشكل كافٍ لدى كثير من الناس، وغالبًا يتم الخلط بينها وبين التنمر أو مجرد اختلافات فردية.
وأكد الطلاب : الوصمة لا تؤثر فقط على الشخص الموصوم، بل تمتد لتؤثر على فرصه في التعليم والعمل والعلاقات الاجتماعية، وقد تدفعه للعزلة أو فقدان الثقة بالنفس، كما أن كثيرًا من الوصمات تُبنى على أفكار نمطية وأحكام مسبقة، وليس على حقيقة الشخص أو قدراته، لذلك رأينا أن من المهم تقديم محتوى توعوي وإنساني يساعد المجتمع على “إعادة النظر” في هذه التصنيفات.
وأكد الطلاب : هدفنا تقديم محتوى إنساني وإعلامي يعيد النظر في الأفكار النمطية المرتبطة بالاختلاف، سواء كان اختلافًا في الشكل، أو الصحة، أو القدرات، أو الدور الاجتماعي.
ومشروع التخرج تحت رعاية الدكتورة هالة السيد أستاذ بقسم العلاقات العامة و الإعلان كلية الإعلام جامعة القاهرة، وهدير صلاح مدرس مساعد بقسم العلاقات العامة و الإعلان كلية الإعلام جامعة القاهرة.


