يستعد الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول، بقيادة العميد حسام حسن، لدخول مرحلة هي الأصعب والأهم في مشواره التدريبي، حيث يرفع "الفراعنة" حالة الطوارئ القصوى استعداداً لظهور تاريخي في نهائيات كأس العالم 2026.
ومع اقتراب موعد التجمع الحاسم في شهر مايو المقبل، يجد "العميد" نفسه أمام حزمة من الملفات الشائكة التي تتطلب قرارات فنية وإدارية حازمة لضمان جاهزية الكتيبة المصرية قبل السفر إلى ملاعب المونديال.
تحديد هوية منافس "ودية العاصمة"
يبرز التحدي الأول أمام التوأم حسام وإبراهيم حسن في حسم ملف المباراة الودية المقرر إقامتها يوم 29 مايو المقبل على استاد العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تمثل حفل وداع الجماهير المصرية للمنتخب قبل السفر للمشاركة في كأس العالم 2026.
ويكثف اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة اتصالاته لتحديد الطرف الثاني للمباراة من بين ثلاثة خيارات مطروحة وهي الأردن، العراق، والسودان، حيث يسعى الجهاز الفني لاختيار مدرسة كروية تخدم الأهداف التكتيكية للفريق قبل مواجهة البرازيل المرتقبة في البروفة النهائية بأمريكا مطلع يونيو.
حل أزمة "الأطراف" الدفاعية
يتمثل التحدي الثاني في إيجاد بدائل جاهزة لمركزي الظهير الأيمن والأيسر قبل إعلان القائمة النهائية، خاصة مع الإصابات والغيابات التي طاردت العناصر الأساسية في هذا المركز خلال الفترات الماضية.
ويسابق الجهاز الفني الزمن لتقييم عدد من لاعبي الدوري المحلي والمحترفين لضمان وجود عمق استراتيجي في قائمة المونديال، وتفادي حدوث أي خلل دفاعي في مراكز الأطراف أمام المنتخبات الكبرى المشاركة في المجموعة المونديالية التي تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
إدارة "المعسكر الطويل" لـ 27 يوماً
يواجه حسام حسن تحدياً بدنياً ونفسياً في كيفية تقسيم المعسكر الأخير الذي يمتد لقرابة 27 يوماً، وهو أطول تجمع للمنتخب منذ سنوات.
ويبدأ المعسكر في 20 مايو عقب نهاية منافسات الدوري، حيث وضع الجهاز الفني برنامجاً دقيقاً يتضمن مرحلة "الاستشفاء والتنشيط" في القاهرة، تليها مرحلة "الانسجام الفني" التي تنتهي بودية العاصمة، ثم المرحلة الثالثة والأخيرة التي تشمل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة البرازيل ودياً في 6 يونيو، ثم الدخول في أجواء مباريات المونديال الرسمية التي تنطلق في منتصف الشهر ذاته.