الصحف العالمية: ترامب يكشف ملامح اتفاق محتمل مع إيران.. ستارمر يرفض الاستقالة بسبب جيفري إبستين.. قمة بريطانية فرنسية حول مضيق هرمز بدون واشنطن.. أوروبا تمتلك وقود طائرات يكفى 6 أسابيع فقط بسبب إغلاق المضيق

الجمعة، 17 أبريل 2026 02:04 م
الصحف العالمية: ترامب يكشف ملامح اتفاق محتمل مع إيران.. ستارمر يرفض الاستقالة بسبب جيفري إبستين.. قمة بريطانية فرنسية حول مضيق هرمز بدون واشنطن.. أوروبا تمتلك وقود طائرات يكفى 6 أسابيع فقط بسبب إغلاق المضيق الرئيس الامريكى دونالد ترامب وحرب ايران

فاطمة شوقى و نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة، عددا من الموضوعات والقضايا أبرزها كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لملامح اتفاق محتمل مع إيران، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يرفض الاستقالة بسبب جيفرى إبستين، بالإضافة إلى أزمة طاقة تضرب أوروبا حيث تمتلك وقود الطائرات يكفى 6 أسابيع فقط بسبب اغلاق مضيق هرمز.


الصحف الامريكية:

نفط مجاني ومضيق هرمز حر.. ترامب يكشف ملامح اتفاق محتمل مع إيران

يري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ان التوصل الى تفاهم مع ايران تبدو جيدة مشيرا الى الاتفاق المحتمل قد يتضمن حصول واشنطن على نفط مجاني وإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تبادل رسائل بين البلدين عبر وساطة مصرية باكستانية تركية لسد الفجوات بين واشنطن.

وفقا لوكالة بلومبرج، قال ترامب للصحفيين امس: يبدو أننا سنبرم اتفاقاً مع إيران، وسيكون اتفاقاً جيداً"، مشيراً إلى أن المحادثات قد تُستأنف خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، ويرى ترمب أن "إيران وافقت على شروط لطالما رفضتها، بما في ذلك التخلي عن طموحاتها لامتلاك سلاح نووي، لافتاً إلى أن الاتفاق سيتضمن أيضاً نفطاً مجانياً وإعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، يري ترامب أنه لن يضطر إلى تمديد وقف إطلاق النار من أجل التوصل إلى اتفاق، متوقعاً أن الوصول إلى تسوية قريباً جداً لكنه عاد وأشار إلى أنه قد يلجأ إلى التمديد إذا دعت الحاجة

وقال مصدر للوكالة الامريكية ان الطرفين يدرسان تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مشيراً إلى أن الجانبين لا يرغبان في استئناف القتال وأضاف أن القادة يطالبون بإعادة فتح فورية لمضيق هرمز الحيوي، محذرين من خطر اندلاع أزمة غذاء عالمية إذا استمر إغلاقه بعد الشهر المقبل

ويظل التحكم في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لإمدادات الطاقة، محل خلاف، مع دخول الحصار البحري الامريكي يومه الرابع. وكانت إيران قد أغلقت المضيق منذ 28 فبراير، وتسعى في الوقت نفسه لفرض رسوم على عبور السفن حتى بعد انتهاء النزاع.

وعلى الجانب الإيراني، سخرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية من تصريح ترامب بأن الولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران يمنح أمريكا نفطًا مجانيًا ومضيق هرمز حرًا، ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB)، مقطعًا من لقاء ترامب الإعلامي على حسابها الرسمي على منصة X، وعلقت قائلة ان الرئيس الأمريكي يبني قصور في الهواء، كما نشرت الهيئة مثلًا فارسيًا يقول: الجمل يحلم ببذور القطن، فيبتلعها تارة، ويأكلها حبة حبة تارةً أخرى، ويستخدم هذا المثل غالبًا لوصف شخص لديه رغبات أو أحلام غير واقعية يصعب تحقيقها.

 

وزير الدفاع الامريكي يتهم وسائل الإعلام بمخالفة المسيح.. تفاصيل
 

اشتكى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث مما وصفه بسيل لا ينقطع من التضليل الي تنشره وسائل الاعلام في تغطيتها لحرب ايران، وشبه صحفيي البنتاجون بالفريسيين وهم جماعة يهودية ورد ذكرها في الانجيل كثيرا ما اختلفوا مع المسيح.

وفقا لصحيفة ذا هيل، قال هيجسيث خلال مؤتمر صحفي في البنتاجون: لا يسعني إلا أن ألاحظ هذا السيل المتواصل من التضليل، والتغطية السلبية المتواصلة التي لا تستطيعون مقاومة ترويجها، على الرغم من النجاح التاريخي والمهم لهذه العملية ونجاح قواتنا. أحيانًا يصعب تحديد موقف بعضكم الحقيقي.

كما شبه الصحفيين بالفريسيين، قائلًا إنه استلهم ذلك من عظة ألقاها في الكنيسة يوم الأحد، والتي استشهدت بمقطع من الكتاب المقدس يصف شفاء السيد المسيح لرجل يوم السبت، وهو ما حضره الفريسيون، وتابع وزير الدفاع قائلاً: كان الفريسيون - ما يُسمى بنخب عصرهم المُدّعية - حاضرين ليشهدوا، ويدوّنوا كل شيء، وينقلوا الأخبار ولكن... حتى وإن شهدوا معجزة حقيقية، لم يكن ذلك مهمًا .. لقد كانوا هناك فقط لتبرير الخير في سبيل تحقيق أجندتهم الخاصة.

وأضاف أن الصحفيين يشبهون هؤلاء الفريسيين تمامًا، وأضاف: يكاد العداء المحفز سياسيًا للرئيس ترامب أن يعمي أبصاركم عن براعة جنودنا الأمريكيين كما أشاد بالدعم الشعبي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وقال عن الجمهور: إنهم يرون النجاح. يرون الواقع. ولا يطالبون بالكمال. الصحافة لا تبحث إلا عن السلبيات.

استمر هيجسيث في الصدام مع الصحافة لأكثر من عام على توليه منصبه، ساعيًا إلى منع وسائل الإعلام التقليدية من دخول مبنى الكابيتول، ومنتقدًا تغطيتها للحرب الإيرانية التي تقترب الآن من أسبوعها السابع وقد قطعت واشنطن الآن أكثر من نصف الطريق في وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران لمدة أسبوعين، وهي في خضم حصار بحري على مضيق هرمز.

بريطانيا وفرنسا يتحديان ترامب بقمة دولية لفتح مضيق هرمز.. ماذا يحدث؟
 

يجتمع قادة بريطانيا وفرنسا اليوم مع عشرات الدول باستثناء الولايات المتحدة للدفع قدماً بخطط إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للنفط، أغلق بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ويأتي الاجتماع المقرر عقده في باريس ضمن مساعي تخفيف آثار صراع لم تبدأه ولم تنضم إليه، ولكنه ألحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد العالمي

لا تشارك الولايات المتحدة في التخطيط لما يُعرف بمبادرة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وفي منشور على موقع X قبل مؤتمر الجمعة، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مهمة توفير الأمن للملاحة عبر المضيق ستكون دفاعية بحتة، ومقتصرة على الدول غير المتحاربة، وسيتم نشرها عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجهود الدولية لزيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران، التي اتهمها ستارمر بـابتزاز الاقتصاد العالمي وقد زاد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار أمريكي انتقامي على الموانئ الإيرانية من حدة المخاطر الاقتصادية.

قال ستارمر قبل الاجتماع: إن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا ودون شروط مسؤولية عالمية، وعلينا التحرك لضمان تدفق الطاقة والتجارة العالميين بحرية مرة أخرى

وبحسب وكالة اسوشيتد برس، قادت فرنسا وبريطانيا أيضًا اجتماعات التخطيط العسكري، في صدى ل تحالف الراغبين الذي تم تشكيله لتوفير الأمن لأوكرانيا في حال وقف إطلاق النار في تلك الحرب وصرح المتحدث العسكري الفرنسي، العقيد جيوم فيرنيه، يوم الخميس، بأن المهمة لا تزال قيد الإعداد

وأفاد مكتب ماكرون بأن المشاركين سيساهمون كل حسب قدراته مؤكدًا أن خيارات ضمان المرور الآمن عبر المضيق ستعتمد على الوضع الأمني بعد وقف إطلاق نار دائم.

تشارك عشرات الدول في المحادثات وقد ناقشت بريطانيا استخدام طائرات مسيرة لكشف الألغام، يتم إطلاقها من سفينة الإمداد الملكية لايم باي، في مهمة فوق مضيق هرمز، وأعلن مكتب ماكرون أن نحو 30 دولة ستشارك في محادثات يوم الجمعة من بينها دول من الشرق الأوسط وآسيا.

الصحف البريطانية:

ستارمر يرفض الاستقالة بسبب جيفري إبستين.. ويؤكد: ما حدث قانوني.. تفاصيل

يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعوات للاستقالة على خلفية الكشف عن تعيين مرشحه المثير للجدل لمنصب سفير المملكة المتحدة لدى واشنطن، والذي شابت تعييناته فضيحة أمنية، رغم فشله في اجتياز الفحوصات الأمنية، الا ان مسئولون في داونينج ستريت اعلنوا ان ستارمر لا يعتزم الاستقالة.

وفقا لصحيفة التليجراف، يقول ستارمر إنه لم يكن على علم بأن وزارة الخارجية نقضت توصية المسؤولين الأمنيين في أوائل عام 2025 بعدم تعيين بيتر ماندلسون في هذا المنصب وقد اعتبر كثيرون تعيين ماندلسون محفوفًا بالمخاطر نظرًا لعلاقته السابقة مع المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

وتحمل أولي روبنز، كبير موظفي وزارة الخارجية، مسؤولية هذا القرار واستقال في وقت متأخر من مساء الخميس ومن المقرر أن يدلي ستارمر ببيان أمام البرلمان حول هذه القضية يوم الاثنين.

ومن غير المرجح أن ينهي ذلك الخطر الذي يهدد رئيس الوزراء جراء قراره المصيري بتعيين ماندلسون، الخبير التجاري والسياسي في حزب العمال الحاكم مبعوثًا إلى إدارة ترامب حيث كانت مخاطرة محسوبة ارتدت عليه بنتائج عكسية كارثية، وقد تؤدي إلى سقوط رئيس الوزراء.

أعرب سياسيون معارضون عن استغرابهم من جهل ستارمر بفشل ماندلسون في الفحص الأمني وأفاد مكتب ستارمر بأنه لم يعلم بالأمر إلا هذا الأسبوع وصرح دارين جونز، كبير سكرتيري رئيس الوزراء، يوم الجمعة بأن التوصية كانت بعدم تعيين بيتر ماندلسون في هذا المنصب، وأن وزارة الخارجية تجاهلتها ووصف ذلك بأنه مثير للدهشة، ولكنه ضمن القواعد.

من جانبه اصر ستارمر على انه تم اتباع القواعد القانونية الواجبة في عملية تعيين ماندلسون الذي تولي منصبه سفيرا لبريطانيا لدي واشنطن في فبراير 2025 بعد خضوعه للتدقيق الأمني، واعتُبرت خبرة ماندلسون، بصفته رئيسًا سابقًا للتجارة في الاتحاد الأوروبي، رصيدًا هامًا في محاولة إقناع إدارة ترامب بعدم فرض رسوم جمركية باهظة على البضائع البريطانية، وبدا أن ذلك قد أتى ثماره عندما أبرم البلدان اتفاقية تجارية في مايو 2025.

لكن وثائق نشرتها الحكومة في مارس ، بعد إجبارها على ذلك من قبل البرلمان، أظهرت أن ستارمر تجاهل التحذيرات التي أثارها موظفوه بشأن التعيين حول صداقة ماندلسون مع إبستين، زأقال ستارمر ماندلسون في سبتمبر 2025 بعد ظهور أدلة تشير إلى كذبه بشأن مدى صلاته بإبستين بعد افراج وزارة العدل الامريكية عن اكثر من مليون وثيقة متعلقه بالممول المدان بجرائم جنسية.

 

بعد جورجيا ميلوني.. ترامب ينتقد أستراليا بسبب حرب إيران.. ماذا قال؟
 

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أستراليا بشدة لعدم مساعدتها الولايات المتحدة في قضية مضيق هرمز وقال ردًا على سؤال حول رفع أستراليا إنفاقها الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2033: لست راضيًا عن أستراليا لأنها لم تكن حاضرة عندما طلبنا منها ذلك

وفقا لصحيفة الاندبندنت، شن ترامب هجمات كلامية متكررة على حلفاء الولايات المتحدة في الأسابيع التي تلت إعلانه الحرب على إيران وانتقد رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في وقت سابق من هذا الأسبوع وقال: أنا مصدوم منها .. كنت أظن أنها شجاعة .. كنت مخطئًا

ووصف ترامب، ميلوني انها وصف ترامب ميلوني بأنها غير مقبولة وأعرب عن صدمته من موقفها، وزاد من حدة الخلاف مع ترامب انتقاد ميلوني لتصريحاته الأخيرة التي استهدفت البابا لاون الرابع عشر، والتي وصفتها بأنها غير مقبولة، ما دفع ترامب للرد قائلًا: إنها هي غير المقبولة.

ويوم الأربعاء، أعلن وزير الدفاع الأسترالي، ريتشارد مارليس زيادة في الإنفاق العسكري هي الأكبر في تاريخ البلاد، مشيراً إلى أن حرب إيران زادت من تعقيد المشهد الاستراتيجي العالمي بشكل كبير ما دفع لاتخاذ إجراءات استثنائية، وفقا لصحيفة الجارديان وأعلن عن خطة لإنفاق 53 مليار دولار أسترالي إضافية ما يعادل 38 مليار دولار امريكي على الدفاع خلال السنوات العشر المقبلة، وأوضح أن ميزانية الدفاع الأسترالية ستزداد من 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام إلى 3% بحلول عام 2033، مشيرا الى ان بلاده تواجه أكثر الظروف الاستراتيجية تعقيداً وخطورة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية

ورداً على سؤال بشأن مدى تعقيد وخطورة الظروف، التي تواجه أستراليا منذ اندلاع حرب إيران، في 28 فبراير الماضي، قال مارليس: لا أعتقد أن أي شخص يمكنه الإجابة على هذا السؤال بصدق هذا يعقد المشهد الاستراتيجي العالمي بشكل كبير. العالم أصبح يشعر بأنه أقل أماناً

يأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه ترامب لإعادة فتح المضيق والتفاوض على اتفاق سلام مع إيران لإنهاء الحرب، مع توقع عقد جولة ثانية من المحادثات في نهاية هذا الأسبوع.


الصحف الإيطالية والإسبانية

بسبب إغلاق مضيق هرمز.. أوروبا تمتلك وقود الطائرات يكفى 6 أسابيع فقط


حذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن أوروبا لا تمتلك سوى نحو 6 أسابيع من وقود الطائرات ، فى ظل استمرار الحرب فى إيران وإغلاق مضيق هرمز فعليا لأكثر من 6 أسابيع ، حسبما قالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.


إلغاء الرحلات الجوية


وأوضح الصحيفة إلى أن المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرولأوضح  أن الوضع قد يؤدي قريباً إلى إلغاء رحلات جوية إذا استمرت أزمة الإمدادات، ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لخروج وقود الطائرات من الخليج، حيث يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.


وتعتمد أوروبا على الشرق الأوسط فى حوالى 75% من واردتها من وقود الطائرات ، ما يجعلها عرض بشدة لأى اضطراب فى المنطقة ، وتحاول الدول الأوروبية حاليا تعويض النقص عبر استيراد الوقود من الولايات المتحدة ونيجيريا، لكن هذه البدائل قد لا تغطي سوى نصف الكميات المفقودة.

تشير التقديرات إلى أنه في حال عدم تعويض أكثر من 50% من الإمدادات، قد تواجه بعض المطارات الأوروبية نقصاً فعلياً يؤدي إلى إلغاء الرحلات. وحتى في السيناريو الأفضل، قد تظهر الأزمة بحلول أغسطس.

 

وقود الطائرات الأكثر هشاشة مع ارتفاع سعره

تُعد سوق وقود الطائرات أكثر هشاشة مقارنة بالبنزين أو الديزل، بسبب قلة مصادر الإنتاج وصعوبة نقله بسرعة. كما أن إنتاجه يتطلب مواصفات خاصة، ما يحد من إمكانية استبداله بسهولة.


ارتفعت أسعار وقود الطائرات في أوروبا بشكل حاد، لتصل إلى 1838 دولاراً للطن مقارنة بـ831 دولاراً قبل الحرب. هذا الارتفاع دفع شركات الطيران إلى اتخاذ إجراءات طارئة، حيث أعلنت EasyJet عن تكاليف إضافية كبيرة، بينما قررت KLM إلغاء 160 رحلة داخل أوروبا.


من جانبها، أكدت المفوضية الأوروبية أنه لا يوجد نقص حالي، لكنها حذرت من احتمال حدوث مشاكل قريباً، مع استمرار الاجتماعات لمتابعة تطورات الأزمة.


في ظل هذه المعطيات، يبدو أن قطاع الطيران الأوروبي يقترب من اختبار صعب قد يؤثر على حركة السفر خلال موسم الصيف.

 

إسبانيا عن الهدنة بين إسرائيل ولبنان: لن يتحقق سلام حقيقي بدون وقف إطلاق النار

أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن ترحيبه بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل، واعتبره خطوة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، قائلا "لن يكون هناك سلام حقيقى بدون وقف إطلاق النار.


وقال ألباريس "هذا ما كنا نطالب به ونصرّ عليه منذ البداية. لن يكون هناك سلام واستقرار حقيقيان إذا لم يكن هناك وقف لإطلاق النار في لبنان"، حسبما نقلت صحيفة الباييس الإسبانية.


لكن ألباريس أشار في الوقت نفسه إلى أن "هناك خياراً آخر لا يزال قائماً" للتعامل مع الحرب.
وأضاف هناك 10 آلاف جندي أمريكي يتجهون نحو مضيق هرمز لكن لا الديمقراطية، ولا المساواة للنساء في إيران، ولا الازدهار أو الاستقرار في الشرق الأوسط يمكن أن تتحقق عبر الحرب".


وأكد أن موقف إسبانيا يقوم على دعم "الحوار والدبلوماسية" لحل ما وصفه بأنه "أكبر أزمة في القرن الحادي والعشرين"، مشيراً إلى أن بلاده تقف إلى جانب "السلام والاستقرار في مواجهة الفوضى".


ورداً على سؤال حول احتمال "الردود الانتقامية" أو العزلة الدولية بسبب هذا الموقف، نفى ألباريس ذلك، مؤكداً أن "أغلبية ساحقة من الدول ترفض قانون الغاب"، وأن قرارات السياسة الخارجية لا تُتخذ بدافع الخوف، مع الإشارة إلى تأثير الحرب على اقتصاد المواطنين الإسبان.


وأشار ألباريس أيضاً إلى التزام إسبانيا بحلف الناتو، لكنه قال إن "العلاقة عبر الأطلسي تحتاج إلى الطرفين، الأوروبيين والأمريكيين"، داعياً أوروبا إلى تعزيز استقلالها الاستراتيجي في الاقتصاد والدفاع، بما في ذلك "دمج الصناعات الدفاعية وإنشاء جيش أوروبي".


واختتم المقال بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى خطاباً متشدداً تجاه إسبانيا بسبب موقفها من الحرب ورفضها زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي.

 

فى ظل التوتر المتصاعد مع ترامب.. بابا الفاتيكان :الطغاة يدمرون العالم


تشهد الساحة الدولية تصعيدا لافتا فى الخطاب السياسى والدينى ، مع تصريحات قوية أطلقها بابا الفاتيكان ، البابا لاون 14 ، خلال جولته فى أفريقيا وتحديدا من الكاميرون ، فى ظل توتر متصاعد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، حيث وجه انتقادات حادة لما وصفه بـ حفنة من الطغاة يدمرون العالم.


ووفقا لصحيفة المساجيرو الإيطالية ففي مدينة بامندا، إحدى أكثر المناطق اضطراباً في شمال غرب الكاميرون، دعا البابا إلى السلام، محذراً من استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية أو اقتصادية، وهذه الرسائل لم تكن مجرد دعوات تقليدية، بل حملت نبرة غير معتادة من الحدة، تعكس قلقاً متزايداً داخل الفاتيكان من تصاعد النزاعات العالمية.


وتأتى هذه التصريحات فى سياق توتر متصاعد مع ترامب ، انتقد البابا بشكل مباشر معتبرا أنه لا يدرك تعقيدات الواقع خاصة فيما يتعلق بالحرب فى إيران ، ورد ترامب بتصريحات حادة مشيرا إلى أن العالم ليس مكانا مثاليا فى مجالة لتقويض دعوات البابا للسلام.


هذا التراشق يعكس صداماً أعمق بين رؤيتين: الأولى أخلاقية تدعو إلى الحوار ووقف العنف، والثانية واقعية تركز على موازين القوى والمصالح. كما يبرز الدور المتزايد للبابا في القضايا الجيوسياسية، متجاوزاً الإطار الديني التقليدي.
على الأرض، تأتي زيارة البابا إلى الكاميرون في وقت تعاني فيه البلاد من نزاع دموي مستمر منذ سنوات، ما يجعل دعوته للسلام ذات أهمية خاصة،  ظهوره وسط إجراءات أمنية مشددة يعكس حجم المخاطر، لكنه في الوقت ذاته يرسل رسالة تضامن مع السكان المتضررين.


في النهاية، تكشف هذه التطورات عن مرحلة جديدة من التداخل بين الدين والسياسة، حيث لم تعد التصريحات الرمزية كافية، بل أصبحت جزءاً من صراع عالمي أوسع حول النفوذ والرؤية لمستقبل العالم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة