قال الحرس الثوري الإيراني إن الجيش والحرس على أهبة الاستعداد للرد بقوة على أي عمل عدواني من قبل الأعداء وحلفائهم، مؤكدا أن "العدو يئس من تنفيذ سيناريوهات محتملة للاعتداء البري والبحري أو حلم احتلال جزرنا بفضل جاهزيتنا".
وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيان أن "أي حماقة يرتكبها الأعداء للاعتداء البري ستواجه بضربات مدمرة ولن تجلب للعدو غير الذل والهزيمة" وفق وصف بيانه الصادر اليوم الجمعة.
وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن "استهداف الجيش الأمريكي المدمرة دنا عمل جبان كشف إجرام مدعي دعم حقوق الإنسان والقوانين الدولية"، وقد وشهدت العاصمة الإيرانية طهران، يوم الأربعاء الماضي، مراسم تشييع لضحايا المدمرة دنا وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ورئيس هيئة قوات التعبئة الإيرانية (البسيج) اللواء غلام رضا سليماني.
تعليق على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان
وتعليقا على اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وقوات الاحتلال الإسرائيل، أصدر قائد فيلق القدس التابع لـ الحرس الثوري الإيراني العميد إسماعيل قاآني، بيانا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، قال فيه إن الشعب العزيز في لبنان والمنطقة يدركون أن المنتصر في الميدان المصيري هو حزب الله البطل.
وأضاف قائد فيلق القدس التابع لـ الحرس الثوري الإيراني ، أنه" إذا ما تم وقف إطلاق النار، فهو نتيجة الصمود الراسخ للمقاومة اللبنانية ودعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويسعى البعض لفرض الذل على شعب لبنان الشامخ، لكن صمود حزب الله هو الذي يثبت شعار "هيهات منا الذلة".
بيان الجيش الإيراني
بدوره أكد القائد العام للجيش الايراني اللواء أمير حاتمي أن الجيش يده على الزناد ومستعد لمواجهة أي عدوان، وقال اللواء حاتمي في بيان، إن "يوم 18 أبريل يوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإحياء ذكرى ملاحم القوات البرية، هو يوم مصيري في تاريخ الثورة الإسلامية المجيدة، وتجسيدا للفكر العميق لمفجر الثورة الإسلامية الإمام الخميني ، والذي ببصيرته حافظ على الجيش من مؤامرة حله واضعافه، ورسخ هذه المؤسسة العتيدة في مسار صيانة نظام الجمهورية الاسلامية واستقلال ووحدة اراضي البلاد."
وأضاف: أن الجيش الإيراني كان على السنوات التي تلت انتصار الثورة ، على الدوام مظهرا لـ" أشداء على الكفار رحماء بينهم" وتصدى بقوة لأعداء إيران اللدودين، تزامنا مع حضوره المتفاني والحماسي في مجالات الاغاثة وتقديم الخدمات"
وأكد اللواء حاتمي أن سجل الجيش الساطع والمليء بالمفاخر في تاريخ الثورة الإسلامية ، وتواجده في الحدود البرية والجوية والبحرية وحروب الثمان سنوات و12 يوما والحرب المفروضة الثالثة وبسالته وايثاره وبصيرته لم يسمح للأعداء والمغرضين بالاعتداء على كرامة وأمن واستقلال البلاد.
هل فقد الحرس الثوري السيطرة على مضيق هرمز؟
قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، إن الحرس الثوري الإيراني لن يتمكن من إعادة بناء قدراته مرة أخرى، مؤكدًا أن القوات المسلحة الأمريكية أصبحت أكثر قوة من ذي قبل.
وأضاف هيجسيث، خلال مؤتمر صحفي، أن إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز بعد تدمير بحريتها، مشيرًا إلى أن البحرية الأمريكية تفرض حصارًا مشددًا على المضيق باستخدام أقل من 10% من إمكاناتها البحرية.
وشدد الوزير على أن واشنطن ستدمر محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تتصرف طهران بحكمة ومسئولية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة أقصى الضغوط الاقتصادية على إيران، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن إيران لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي.