أكدت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أنه على رغم وقف القتال في لبنان، الذي قد يُخفف بعض الشيء من حدة الوضع الصحي، إلا أن الوضع لا يزال هشًا، مع ضرورة الحفاظ على الجاهزية حال استئناف الأعمال العدائية.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن المخاطر الصحية مرتفعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط رغم وقف إطلاق النار في لبنان، فيما تستمر عمليات النزوح والتنقل عبر الحدود في جميع أنحاء المنطقة، مدفوعة بانعدام الأمن وعدم تلبية الاحتياجات الإنسانية، مما يُشكل ضغطًا إضافيًا على النظم الصحية، حسبما ذكر موقع أنباء الأمم المتحدة.
وتشمل المخاوف الرئيسية الإصابات الناجمة عن الصدمات وتعطل الرعاية الصحية للأمراض المزمنة وزيادة الطلب على الدعم النفسي وتزايد مخاطر تفشي الأمراض في الأماكن المكتظة.
وبحسب الأمم المتحدة، لا تزال النساء والأطفال الأكثر تضررًا، مع محدودية وصولهم إلى الخدمات الصحية الأساسية.
وتعمل منظمة الصحة العالمية على توسيع نطاق استجابتها، من خلال نشر فرق طبية ودعم النظم الصحية الوطنية وتوفير الإمدادات الحيوية لضمان استمرار تقديم الرعاية المنقذة للحياة.