أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس عن ترحيبه بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل، واعتبره خطوة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، قائلا: "لن يكون هناك سلام حقيقى بدون وقف إطلاق النار.
وقف إطلاق النار
وقال ألباريس "هذا ما كنا نطالب به ونصرّ عليه منذ البداية، لن يكون هناك سلام واستقرار حقيقيان إذا لم يكن هناك وقف لإطلاق النار في لبنان"، حسبما نقلت صحيفة الباييس الإسبانية.
لكن ألباريس أشار في الوقت نفسه إلى أن "هناك خياراً آخر لا يزال قائماً" للتعامل مع الحرب.
وأضاف هناك 10 آلاف جندي أمريكي يتجهون نحو مضيق هرمز لكن لا الديمقراطية، ولا المساواة للنساء في إيران، ولا الازدهار أو الاستقرار في الشرق الأوسط يمكن أن تتحقق عبر الحرب"
وأكد أن موقف إسبانيا يقوم على دعم "الحوار والدبلوماسية" لحل ما وصفه بأنه "أكبر أزمة في القرن الحادي والعشرين"، مشيراً إلى أن بلاده تقف إلى جانب "السلام والاستقرار في مواجهة الفوضى".
ورداً على سؤال حول احتمال "الردود الانتقامية" أو العزلة الدولية بسبب هذا الموقف، نفى ألباريس ذلك، مؤكداً أن "أغلبية ساحقة من الدول ترفض قانون الغاب"، وأن قرارات السياسة الخارجية لا تُتخذ بدافع الخوف، مع الإشارة إلى تأثير الحرب على اقتصاد المواطنين الإسبان.
وأشار ألباريس أيضاً إلى التزام إسبانيا بحلف الناتو، لكنه قال إن "العلاقة عبر الأطلسي تحتاج إلى الطرفين، الأوروبيين والأمريكيين"، داعياً أوروبا إلى تعزيز استقلالها الاستراتيجي في الاقتصاد والدفاع، بما في ذلك "دمج الصناعات الدفاعية وإنشاء جيش أوروبي".
واختتم المقال بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى خطاباً متشدداً تجاه إسبانيا بسبب موقفها من الحرب ورفضها زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي.