في كلمة النهاية لواقعة هزت قلوب متابعي مواقع التواصل، أسدل الستار سريعًا على جريمة خطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، بعدما نجحت الأجهزة الأمنية في إعادة الطفلة إلى حضن والدتها خلال أقل من 24 ساعة، وضبط المتهمة التي اعترفت بتفاصيل الواقعة كاملة.
نهاية سريعة.. وعودة الطفلة لأحضان أمها
لم تستمر المأساة طويلًا، فخلال ساعات من ارتكاب الجريمة، كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها، وتمكنت من تحديد هوية المتهمة وتعقبها، قبل أن يتم ضبطها وإعادة الرضيعة سالمة إلى والدتها، في مشهد إنساني مؤثر أنهى حالة القلق والخوف التي سيطرت على الأسرة.
قرارات النيابة وتحقيقات موسعة
باشرت النيابة العامة التحقيق فور ضبط المتهمة، وأمرت بتفريغ كاميرات المراقبة داخل المستشفى ومحيطها، وسرعة إجراء التحريات، إلى جانب استدعاء مسؤولي المستشفى، والاستماع لأقوال الأم، مع استكمال التحقيقات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية.
بداية الواقعة.. لحظة إنسانية تحولت إلى جريمة
كشفت التحقيقات أن البداية كانت داخل غرفة الأم، عقب الولادة مباشرة، حيث كانت في حالة إعياء شديد، وطفلتها تبكي، قبل أن تتقدم سيدة منتقبة وتعرض مساعدتها في تهدئتها، وبحسن نية، وافقت الأم وسلمتها الرضيعة، دون أن تتوقع أن تتحول تلك اللحظة إلى بداية واحدة من أخطر الوقائع.

شهادة الأم.. الثقة التي تحولت لصدمة
أمام جهات التحقيق، روت الأم تفاصيل مؤثرة، مؤكدة أنها لم تشك للحظة في السيدة، واعتقدت أنها تتلقى مساعدة إنسانية عادية، خاصة في ظل حالتها الصحية الصعبة.
وأضافت أنها فوجئت باختفاء طفلتها في لحظة خاطفة، بعدما استغلت المتهمة انشغالها وغادرت المكان سريعًا، في مشهد صادم لم تستوعبه إلا بعد فوات الأوان.

اعترافات المتهمة.. خطة قائمة على استغلال الغفلة
وخلال التحقيقات، أقرت المتهمة بأنها استغلت حالة الإرهاق التي كانت تمر بها الأم، وتقدمت إليها مدعية المساعدة، قبل أن تتمكن من حمل الرضيعة والخروج بها من المستشفى.
وأكدت التحريات أن المتهمة اعتمدت على عنصر المفاجأة وسرعة التنفيذ، لكنها لم تتمكن من الإفلات طويلًا، حيث تم ضبطها خلال وقت قياسي.