انتشر مقطع فيديو بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر روبوتًا بشري الشكل يركض في شوارع العاصمة البولندية وارسو وهو يطارد ثلاثة خنازير برية في مشهد غير مألوف أثار جدلًا واسعًا حول استخدام الروبوتات في الحياة اليومية، حسبما نقلت صحيفة لاراثون الإسبانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الروبوت، المعروف باسم إدوارد وارتشوكي، وهو نموذج بشري من إنتاج شركة صينية ، أصبح خلال الفترة الأخيرة ظاهرة إعلامية في بولندا، حيث شارك في فعاليات عامة وزيارات لمؤسسات سياسية وبرامج تلفزيونية وحتى أحداث رياضية.
روبوت يوجه خنازير برية نحو الغابة
ويظهر في الفيديو وهو يحاول توجيه الخنازير البرية نحو الغابة، في وقت تعاني فيه وارسو من انتشار هذه الحيوانات داخل المناطق الحضرية، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات للحد من أعدادها، بما في ذلك عمليات صيد منظمة.
فيديو يثير جدلا واسعا
وأثار المقطع ردود فعل متباينة على الإنترنت، فبينما اعتبره البعض تطبيقًا عمليًا لاستخدام الروبوتات في إدارة المشكلات البيئية داخل المدن، حذّر آخرون من تبعات هذا النوع من التدخل، سواء على مستوى سلامة الحيوانات أو احتمال التسبب في حوادث مرورية أو ذعر في الأماكن العامة.
كما أعاد الحادث فتح النقاش حول مستقبل الروبوتات الشبيهة بالبشر، خاصة مع تطور قدراتها السريع، واستخدامها المتزايد في مجالات متعددة، من الترفيه والتفاعل الاجتماعي إلى المهام الخطرة والمعقدة مثل الإنقاذ أو تفكيك المتفجرات.
ويشير خبراء إلى أن هذه التقنيات مرشحة للتوسع أكثر في المستقبل، ما يجعل وجودها في الحياة اليومية أمرًا متوقعًا، رغم استمرار الجدل الأخلاقي والقانوني حول حدود استخدامها ودورها داخل المدن.