قال الكاتب الصحفى محمد الجالى، إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمستثمري جمهورية تتارستان للمشاركة في مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تعكس توجها واضحا للدولة نحو تنويع الشراكات الدولية، وتعزيز التعاون مع مراكز القوة الاقتصادية داخل الدول الكبرى.
أبعاد اقتصادية وسياسية للشراكة
وأوضح محمد الجالي فى لقاء على قناة إكسترا نيوز، أن هذه الخطوة تحمل بعدين رئيسيين، أولهما اقتصادي يتمثل في الاستفادة من خبرات تتارستان الصناعية، خاصة في مجالات البتروكيماويات والصناعات الثقيلة، وثانيهما سياسي يعكس توجه مصر نحو تنويع علاقاتها الدولية وعدم الاعتماد على شريك واحد.
وأشار إلى أن العلاقات بين القاهرة وكازان تشهد زخما كبيرا، مع وجود إشادة متبادلة بالتجربة المصرية، وتأكيد على توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والثقافي بين الجانبين.
دعم لمشروعات قناة السويس
وأضاف أن مشاركة مستثمري تتارستان في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ستسهم في جذب استثمارات جديدة، ونقل التكنولوجيا، ودعم خطط الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والتصدير.
تقدم في الطاقة النووية
ولفت محمد الجالي، إلى أن التعاون المصري الروسي يمتد أيضا إلى ملف الطاقة النووية السلمية، خاصة مشروع محطة الضبعة، إلى جانب التعاون في تدريب الكوادر وبناء مفاعلات صغيرة، بما يدعم مستقبل الطاقة في مصر.