يوم الاختفاء الكامل لقرص الشمس.. 476 يوما على كسوف القرن أحد أهم الظواهر الفلكية النادرة.. العالم يترقبه فى هذا الموعد ويُرى فى مصر والمنطقة العربية.. الأطول زمنا بالمنطقة منذ أكثر من 100 عام ومدته ستصل 6 دقائق

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 08:00 ص
يوم الاختفاء الكامل لقرص الشمس.. 476 يوما على كسوف القرن أحد أهم الظواهر الفلكية النادرة.. العالم يترقبه فى هذا الموعد ويُرى فى مصر والمنطقة العربية.. الأطول زمنا بالمنطقة منذ أكثر من 100 عام ومدته ستصل 6 دقائق كسوف كلى للشمس

كتب محمود راغب

اعتباراً من  9 أبريل 2026 ، بدأ العد التنازلي لواحد من أكثر الأحداث الفلكية إثارة في القرن الحادي والعشرين إذ لم يتبق سوى نحو 476 يوم على لحظة سيغمر فيها الظلام سماء النهار بالكامل فوق مدينة جدة خلال كسوف شمسي كلي استثنائي.

 

موعد كسوف القرن

ويستعد العالم العربي ومصر، في الثاني من أغسطس عام 2027، لواحد من أهم الأحداث الفلكية النادرة، وهو كسوفاً كلياً للشمس حيث يختفي قرص الشمس تماماً ، وهو ما يعتبره الفلكيين أحد أبرز الأحداث الفلكية في القرن الحادي والعشرين ولأول مرة منذ أكثر من قرن سيكون هذا الحدث النادر مرئياً بوضوح في مشهد يكشف عظمة الكون عن قرب.

 

متى يحدث الكسوف الكلى

يحدث الكسوف الكلي عندما يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس، فيحجب قرص الشمس بالكامل لفترة وجيزة، خلال هذا الحدث، يتحول ضوء النهار إلى ظلام، وتظهر هالة الشمس الخارجية المعروفة بالكورونا بشكل مدهش للعين المجردة.

يمر الكسوف بثلاث مراحل رئيسية: بداية الكسوف الجزئي عندما يبدأ القمر في تغطية جزء من الشمس، ثم مرحلة الكسوف الكلي عندما يُحجب قرص الشمس بالكامل، واخيراً نهاية الكسوف الجزئي عندما يبتعد القمر وتعود أشعة الشمس إلى الظهور تدريجياً.

 

الأطول منذ أكثر من 100 عام
 

سيكون هذا الكسوف هو الأطول زمناً في المنطقة منذ أكثر من 100 عام، حيث ستكون مدة الكسوف الكلي حوالي 6 دقائق في بعض المناطق، وهي من أطول الفترات الممكنة فلكياً. ويمثل هذا الحدث فرصة نادرة لدراسة هالة الشمس (الكورونا)، والانفجارات الشمسية، والآثار النسبية للجاذبية خلال الكسوف.

وأكدت الجمعية الفلكية بجدة في تقرير لها، أن كسوف الشمس في أغسطس 2027 ليس مجرد ظاهرة فلكية عابرة بل يمثل لحظة نادرة تلتقي فيها العلوم، والثقافة والطبيعة في مشهد كوني مهيب وهو تذكير رمزي بقوة العلم وقدرته على التنبؤ بهذه الظواهر بدقة مذهلة .

وخلال لحظة مرحلة الكسوف الكلي ستتكشف ظواهر بصرية لا تظهر إلا في ذلك التوقيت أبرزها الإكليل الشمسي الهالة الخارجية الرقيقة للشمس التي تتلألأ بخيوط ضوئية تمتد بعيداً عن القرص المحجوب.

كما تتجلى ظاهرتا خرزات بيلي وخاتم الألماس في ومضات خاطفة على حافة القمر ناتجة عن تضاريس سطحه غير المنتظمة قبل أن يغمر الظلام الكامل المشهد لدقائق معدودة.

هذا الحدث لا يعد مجرد ظاهرة بصرية بل تجربة علمية فريدة تسمح بدراسة الغلاف الجوي للشمس في ظروف لا تتكرر إلا عند الكسوف الكلي ما يجعله هدفاً رئيسياً لعلماء الفلك والهواة والمصورين من مختلف أنحاء العالم.

 

الاستعداد المبكر لرصد الكسوف

ومع اقتراب الموعد، تتزايد أهمية الاستعداد المبكر سواء عبر تجهيز معدات الرصد والتصوير أو ضمان استخدام مرشحات ونظارات كسوف معتمدة دولياً لحماية العين من أي ضرر أثناء المراحل الجزئية.

كما يتوقع أن تتحول المنطقة إلى نقطة جذب عالمية ما يتطلب تنسيقاً دقيقاً لمواقع المشاهدة والفعاليات الفلكية استعداداً لاستقبال هذا الحدث الكوني الفريد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة