نقلت تقارير إخبارية عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة قد تستهدف زوارق سريعة تابعة إلى الحرس الثوري الإيراني باستخدام طائرات مسيرة، في إطار الردع البحري دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة. وأكدت المصادر أنه لا توجد خطط لإطلاق النار على ناقلات تغادر الموانئ الإيرانية.
نهج حذر لتفادي التصعيد المباشر
تشير هذه التصريحات إلى محاولة أمريكية لضبط إيقاع التصعيد، عبر التركيز على أهداف عسكرية محددة بدلًا من تعطيل كامل لحركة التجارة البحرية. ويعكس ذلك رغبة في إبقاء الضغط قائمًا دون تفجير صراع مفتوح في المنطقة.
أوروبا ترفض الحصار كخيار للحل
في المقابل، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في تصريحات نقلتها سي إن إن أن الحصار "ليس الحل أبدًا"، مشددًا على أن أي حصار لن يؤدي إلا إلى خلق حصار مضاد. ويعكس هذا الموقف تباينًا واضحًا مع المقاربة الأمريكية.
دعم أوروبي لمسار التهدئة والحوار
وأشار كوستا إلى أنه ليس من المستحيل التحرك ضمن إطار عمل دولي بشأن مضيق هرمز، معربًا عن أمله في إحراز تقدم في المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. ويؤكد ذلك تمسك أوروبا بالحلول الدبلوماسية.